مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

احذروا الزواج يوم "عيد الحب"!

توصل باحثون إلى أن إقدام العشاق على الزواج في يوم "عيد الحب"، 14 فبراير، أمر غير محبب لاحتمال انتهائه بالطلاق.

احذروا الزواج يوم "عيد الحب"!
لماذا لا يجب الزواج يوم "عيد الحب"؟ / Busakorn Pongparnit / Gettyimages.ru

ووجدت الدراسة التي قادتها جامعة ملبورن، أن الأشخاص الذين يتزوجون، في 14 فبراير، هم أكثر عرضة للانفصال بنسبة 37%، وأقل احتمالا بنسبة 45% للاحتفال بالذكرى السنوية الثالثة، مقارنة بحالات الزواج في أيام أخرى.

وتبين الدراسة التي شملت أكثر من 1.1 مليون حفل زفاف هولندي، أن 6% من حالات الزواج في عيد الحب، قد فشلت في غضون 3 سنوات، مقارنة بالمتوسط البالغ 4%. وقال الباحثون، إن العشاق الذين تزوجوا في عيد الحب، كانوا أكثر احتمالا للعيش معا مدة أقل من عام.

وتنص الدراسة، التي نُشرت في مجلة الاقتصاد السكاني، على ما يلي: "إن فرصة الزواج في تاريخ خاص، يمكن أن تؤدي إلى التزامات زواج أسرع وأقل جودة في المتوسط، ما قد يزيد من قابلية تأثر العلاقة الزوجية سلبا". وكانت مخاطر الطلاق أعلى، بشكل غير متوقع، بالنسبة لأولئك الذين يتزوجون يومي الاثنين والثلاثاء.

والجدير بالذكر، أن متوسط عدد حفلات الزفاف في أيام الأسبوع، يصل إلى 313 على مدار العام في بريطانيا، إلا أنه يقفز إلى 1039 حفلا يوم 14 فبراير.

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟