مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

طرق لتخفيف الإجهاد والتوتر العصبي

يعاني الكثيرون من الإجهاد المزمن، بسبب البيئة السيئة والمتطلبات الاجتماعية وتزايد سرعة الحياة، كافة هذه الأمور تترك آثارها في الحالة النفسية للإنسان، حتى أنها مسّت المتشائمين أيضا.

طرق لتخفيف الإجهاد والتوتر العصبي
صورة تعبيرية / kati/imageBROKER.com / Globallookpress



ويؤكد خبراء الطب منذ فترة بعيدة، أن تأثير الإجهاد في الصحة يتجاوز كثيرا حدود الانزعاج الأخلاقي. لذلك ليس من قبيل الصدفة وضع برامج مكافحة الإجهاد ضمن خمسة برامج أساسية للصحة، وأحيانا تحتل موقع الصدارة.

وكانت الممارسات الشرقية ولا تزال أكثر الطرق شيوعا في مكافحة الإجهاد. وتكمن فعالية هذه الطرق في تأثيرها العميق والطويل الأمد. وتهدف ممارسات التنفس، والتأمل والعلاج بالروائح والغناء واليوغا، إلى التأثير في العقل الباطن وتدريب الوعي. ويسمح التواجد في لحظة ما والنظر نظرة خارجية إلى الموقف الحاصل، بتطوير المهارات اللازمة للتعامل مع مختلف أنواع الإجهاد.

وتساعد الرياضة على رفع مستوى الطاقة وتغير تركيز الاهتمام من ضحية الظروف، إلى "لدي القوة الكافية لحل جميع المشكلات". أي أن ممارسة الرياضة بانتظام تؤثر في الجسم كمضاد للاكتئاب. لأن الرياضة تساعد على تخفيض مستوى هرمون الإجهاد (الكورتيزول) وتنشط عملية إنتاج الإندورفين والسيروتينين. ومن أجل الحصول على هذه النتائج يكفي التجوال يوميا واجراء التمارين في الصباح، وحتى الرقص السريع. وكلما ازداد مستوى النشاط البدني، انخفض مستوى القلق.

ويمكن الحصول على الإندورفين من التدليك والحمام البخاري وحتى الحمام الدافئ وغير ذلك. لأنها جميعا تساعد على استرخاء العضلات وتحسين الدورة الدموية وطرد السموم من الجسم، ما يؤدي في النهاية إلى تخفيف التوتر.

ويمكن تخفيف التوتر النفسي عن طريق ممارسة الجنس والعناق والقبل، فهي تساعد على إطلاق جرعات قوية من الهرمون البيبتيدي أو الاكسيتوسين (Oxytocin) -هرمون الهدوء والشعور بالأمان. كما أن للأحباء تأثيرا إيجابيا أيضا لذلك يمكن الاتصال بهم هاتفيا والتحدث معهم بمختلف الأمور والقضايا المشتركة. والتواجد بين الأقرباء يرفع مستوى Oxytocin في الدم ما يحسن القدرة على التكيف.

ويجب ألا ننسى هرمون الميلاتونين الذي هو بمثابة "ملك الهرمونات". هذا الهرمون مضاد للكورتيزول المسبب للتوتر النفسي. ويساعد النوم العميق والصحي أيضا على تنظيم نشاط الجهاز العصبي والغدد الصماء. بالإضافة إلى أن للنوم وفقا لدراسات عديدة تأثير مضاد للسرطان.

وتبقى القاعدة الرئيسية في مكافحة التوتر، هي الاهتمام وحب النفس، والتقليل من تناول المشروبات المحتوية على الكافيين والمحفزات. وعدم انتقاد النفس بسبب خطأ ما، وانعدام القوة والعاطفة.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

بحرية الحرس الثوري تستهدف ست سفن ردا على هجوم أمريكي وتحذر باقي السفن من "تحركات مشبوهة"

بوتين يبحث تسوية النزاع الأوكراني مع ويتكوف وكوشنر في موسكو

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"