مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

تأثير أساليب التربية على الصحة النفسية للمراهقين

تتصاعد مشاكل الصحة النفسية عالميا، ويعاني أكثر من مليار شخص من اضطرابات نفسية، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

تأثير أساليب التربية على الصحة النفسية للمراهقين
صورة تعبيرية / Anchiy / Gettyimages.ru

ويشكل الشباب شريحة خاصة من المتأثرين، إذ يعد الانتحار ثالث أهم أسباب الوفاة بين من تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما.

وفي دراسة حديثة أجريت على المراهقين النيباليين، كشف الباحثون عن ارتفاع معدلات القلق بينهم، مؤكدين أن أسلوب التربية يلعب دورا رئيسيا في تشكيل صحتهم النفسية.

وأجرى فريق البحث بقيادة رابينا خادكا، محاضرة الصحة العامة في معهد مانموهان التذكاري للعلوم الصحية في كاتماندو، استطلاعا شمل 583 مراهقا في بلدية بهيمدات بوسط نيبال، بهدف سد الثغرات في البيانات المتاحة، لا سيما نقص الدراسات التي تربط أساليب التربية المختلفة (التسلطية والاستبدادية والمتساهلة) بنتائج الصحة النفسية للمراهقين.

واستخدم الباحثون استبيانا مكونا من أربعة أجزاء، تضمن أسئلة حول الصحة النفسية للمراهقين (الاكتئاب والقلق والتوتر وتقدير الذات)، وأساليب التربية التي يتلقونها، بالإضافة إلى معلومات شخصية مثل العمر والجنس والوضع الأسري. 

نتائج الدراسة

أظهرت النتائج أن 42.19% من المراهقين يعانون من القلق، و37.39% من الاكتئاب، و24.69% من التوتر، في حين أفاد 69.3% بأنهم يتمتعون بتقدير عالي للذات.

وأبرزت الدراسة أن أسلوب التربية التسلطي هو الأكثر شيوعا بين المراهقين (83.2%)، يليه التساهل (56.6%)، ثم الاستبدادي (43.6%). وعند ربط أساليب التربية بالنتائج النفسية، تبين أن التربية الاستبدادية تزيد من خطر الاكتئاب وترتبط بانخفاض تقدير الذات، في حين تحمي التربية السلطوية من الاكتئاب والقلق والتوتر وترتبط بارتفاع تقدير الذات، أما التربية المتساهلة فترتبط بارتفاع مستويات التوتر.

وعلق الباحثون: "تبرز هذه النتائج الدور الحاسم لمشاركة ودعم الوالدين في تشكيل الصحة النفسية للمراهقين، وتؤكد ضرورة اتباع ممارسات تربوية إيجابية لتحسين صحتهم النفسية".

وأشارت الدراسة إلى أن الدعم الاجتماعي والبيئة المدرسية لهما تأثير كبير على الصحة النفسية، إذ يواجه ضحايا التنمر والمراهقون الذين لا يملكون علاقات وثيقة مع الآخرين خطرا أكبر للإصابة بمشاكل نفسية.

ولمواجهة هذه التحديات، يوصي الباحثون بتعزيز دعم الآباء لتشجيع أساليب التربية السلطوية الإيجابية، وتطوير برامج الصحة النفسية في المدارس، بما في ذلك تدخلات لمكافحة التنمر والإرشاد الطلابي.

نشرت الدراسة في مجلة PLOS One.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا