مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

مصر تذكر إسرائيل بأكبر ضربة في تاريخها

في الذكرى الـ58 لإغراق المدمرة الإسرائيلية "إيلات"، التي وقعت في 21 أكتوبر 1967، استعادت مصر واحدة من أبرز لحظات الانتصار الرمزية في تاريخها العسكري الحديث.

مصر تذكر إسرائيل بأكبر ضربة في تاريخها

ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية، وعلى رأسها صحيفة "يسرائيل هايوم"، الحدث بأنه "ضربة موجعة" لإسرائيل في أعقاب حرب 1967، مشيرة إلى أنها تظل المرة الوحيدة التي تُغرق فيها مدمرة تابعة للبحرية الإسرائيلية، ما شكّل صدمة عسكرية ونفسية عميقة، وأحدث تحولًا جذريًّا في مفاهيم القتال البحري على المستوى العالمي.

فقد نجحت البحرية المصرية، بعد أشهر قليلة من احتلال إسرائيل لسيناء، في تنفيذ عملية نوعية قبالة سواحل بورسعيد باستخدام صواريخ سطح–سطح من طراز "ستيكس"، أُطلقت من زوارق صغيرة من نوع "كومار". وكانت تلك المرة الأولى التي تُستخدم فيها مثل هذه الصواريخ المضادة للسفن بنجاح في معركة حقيقية، ما أحدث ثورة في التكتيكات البحرية وأعاد ترتيب أولويات الدفاع البحري لدى القوى الكبرى.

وأحيت القوات المسلحة المصرية، اليوم الأربعاء (22 أكتوبر 2025)، الذكرى الـ58 للحدث بفعالية رسمية نظمتها قيادة القوات البحرية، تضمنت عرضًا لأرشيفات فيديو تاريخية، ومناورات حية شملت سفنًا حربية وغواصات، بالإضافة إلى إطلاق صواريخ، في تجسيد عملي لجاهزية الجيش وقدرته على مواجهة التهديدات الحديثة.

وقال اللواء البحري أركان حرب محمود عادل فوزي، قائد القوات البحرية المصرية، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر القيادة العامة:
"نحتفل اليوم بيوم خالد نستمد منه الإلهام لعُظْمة قدراتنا القتالية. هذا الإنجاز يثبت للعالم أن قواتنا المسلحة قادرة على الدفاع عن سيادة الوطن في كل الظروف، وأن النصر ممكن دائمًا بالإرادة الوطنية والتسليح الذكي".

وأضاف أن هذا الانتصار "يظل مصدر فخر للأجيال، ودليلًا على أن التفوق التكتيكي لا يقاس دائمًا بحجم القوة، بل بذكاء التخطيط وجرأة التنفيذ".

يأتي هذا الاستذكار في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات أمنية متسارعة، وتصاعدًا في التوترات البحرية، خصوصًا في البحر الأحمر ومحيط قناة السويس. وتحمل رسالة الاحتفال دلالتين:

  • داخليًّا: تعزيز روح الانتماء الوطني والفخر بالمؤسسة العسكرية، في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد.
  • خارجيًّا: التأكيد على أن مصر ما زالت قوة بحرية فاعلة، قادرة على حماية مصالحها وممراتها الحيوية، لا سيما مع امتلاكها اليوم ترسانة بحرية متطورة تشمل غواصات من طراز 209 الألمانية، وزوارق صواريخ حديثة، ومنظومات دفاع ساحلي متطورة.

ورغم مرور 58 عامًا، يظل غرق "إيلات" حدثًا محوريا في الذاكرة العسكرية المصرية، ودرسا استراتيجيا لا ينسى في تاريخ الصراع العربي–الإسرائيلي. ولإسرائيل، يبقى الحدث تذكيرًا دائمًا بأن التفوق التقني لا يعوّض عن الاستهانة بالخصم أو إهمال التطورات التكنولوجية.

واليوم، لا تحتفل مصر فقط بانتصارٍ من الماضي، بل تعد العدة لمستقبل تراد له أن يكون أكثر حزمًا، وقوة، واستعدادًا لأي تهديد قد يهدد أمنها القومي.

المصدر: يسرائيل هايوم

التعليقات

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

القيادة المركزية الأمريكية بعد تمديد المهلة مع إيران: قواتنا ما تزال على أهبة الاستعداد (فيديو)

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات

"نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

"تسنيم" عن مصادر: وفد إيران المفاوض أبلغ واشنطن عبر الوسيط الباكستاني أنه لن يتوجه إلى إسلام آباد

رئيس الوزراء اللبناني: لا نسعى إلى مواجهة مع حزب الله لكننا لن نسمح له بترهيبنا