مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
  • بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

غزة تستهل عاما دراسيا جديدا بين الخيام والدمار

بدأ نحو 700 ألف طالب في قطاع غزة، السبت، العام الدراسي 2026-2027، في ظل ظروف إنسانية وتعليمية صعبة، بعد تضرر معظم المنشآت المدرسية أو استخدامها مراكز لإيواء النازحين جراء الحرب.

أطفال في غزة
طلاب غزة يبدأون عامهم الدراسي / RT

وقالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية إن استمرار تدمير المدارس وخروج غالبيتها عن الخدمة دفع إلى اعتماد الخيام والمساحات المؤقتة بديلا لاستقبال الطلبة، رغم افتقارها إلى الحد الأدنى من التجهيزات التعليمية، بما في ذلك المقاعد والسبورات والمواد الدراسية.

وبحسب المعطيات المتداولة، لجأت الجهات التعليمية إلى تشغيل بعض المباني المتبقية بنظام الفترات المتعددة، بهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلبة في ظل محدودية الأماكن المتاحة.

وتواجه العملية التعليمية نقصا حادا في الكتب والقرطاسية والأثاث المدرسي، فيما يجلس كثير من الطلبة على الأرض داخل الخيام التعليمية. كما يعاني القطاع من فاقد تعليمي متراكم بعد انقطاع طويل عن الدراسة، ما وسع الفجوة المعرفية لدى الطلبة، خصوصا في مهارات القراءة والحساب والعلوم.

وأشارت الوزارة إلى أن الطلبة الجرحى وذوي الإعاقة، بمن فيهم المكفوفون والصم، يواجهون صعوبات إضافية في الوصول إلى التعليم بعد تضرر المدارس والمراكز المتخصصة وغياب بيئات تعليمية مهيأة لهم.

وفي محاولة لمواصلة العملية التعليمية، تعتمد الوزارة نموذجا يجمع بين الدروس الوجاهية في الخيام والمراكز المؤقتة، والتعليم الإلكتروني للطلبة الذين يتعذر عليهم الحضور بسبب النزوح أو الظروف الأمنية.

كما حذرت الوزارة من تداعيات نفسية متفاقمة على الأطفال، في ظل استمرار آثار القصف والنزوح وفقدان أفراد من العائلات، مؤكدة أن توفير الدعم النفسي والاجتماعي بات ضرورة موازية لاستمرار التعليم.

المصدر: RT

التعليقات