مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

بدون بوتين.. قمة نووية على مقاس أوباما ولكن بنكهة الحرب الباردة

على مدى يومين كاملين (31 مارس/ آذار – 1 أبريل/ نيسان) ستدور قمة الأمن النووي التي دعا إليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل رحيله من البيت الأبيض.

بدون بوتين.. قمة نووية على مقاس أوباما ولكن بنكهة الحرب الباردة

لقد دعا أوباما إلى القمة الأولى في أبريل 2010 ودعا إليها أكثر من 50 دولة. وكانت أيضا قبل إنهاء فترته الرئاسية الأولى. ولكن القمة الرابعة الحالية تشهد جنوحا أمريكيا مثيرا للتساؤلات. وبالذات في ما يتعلق بمحاولات الولايات المتحدة إثبات أنها القوة الأكبر والأعظم، والزعيمة التاريخية التي تقود كل دول العالم، وتفعل ما يحلو لها في أي مكان وفي أي وقت.

هكذا يتولد انطباع باستخفاف واشنطن أو استهتارها بالأطراف النووية الكبرى الأخرى، وخاصة روسيا. إذ تحاول حتى في ظل المخاطر النووية التي تهدد الجميع أن تستأثر بالقرار وبالتفاصيل وبإملاء الشروط وتحديد الأجندات. لذلك تحديدا قرر الكرملين عدم مشاركة الرئيس فلاديمير بوتين فى قمة الأمن النووي التي تستضيفها واشنطن.

هذا الرفض لم يأت من فراغ، أو لأسباب شخصية. فالكرملين أكد على أن التحضير لهذه القمة افتقر إلى التعاون مع روسيا. كما أن دراسة القضايا المتعلقة بالأمن النووي تتطلب جهودا مشتركة، والأخذ بعين الاعتبار مصالح ومواقف الأطراف الأخرى. هذا ما قاله الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف. ولكنه أوضح بشكل مباشر بأن موسكو واجهت أثناء التحضير لعقد القمة نقصا فى التعاون فى دراسة القضايا والمواضيع المدرجة على جدول الأعمال، ولهذا لن يشارك الجانب الروسي فيها.

الكرملين لم يذكر تفاصيل أكثر من ذلك. في حين كان رد البيت الأبيض أكثر برودا واستخفقافا من ما كان عليه الأمر إبان الحرب الباردة. فنائب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض بن رودس قال "نعتقد أن روسيا بقرارها عدم المشاركة بوفد على مستوى عال في قمة الأمن النووي في واشنطن الأسبوع، قد أهدرت الفرصة على نفسها في المقام الأول... وبصراحة، فإن كل ما يفعلونه هو عزل أنفسهم بعدم المشاركة مثلما فعلوا في السابق".

في الحقيقة، روسيا لم تمتنع تماما عن المشاركة. فهي تشارك ولكن بوفد على مستوى يتناسب مع قيمة هذه القمة التي تتزامن مع حملة إعلامية استفزازية من جانب الولايات المتحدة. الأمر الذي يعكس شيئا آخر تماما، ألا وهو أن واشنطن تشعر بالقلق من عدم مشاركة موسكو على مستوى رئيس الدولة. أي ببساطة تدرك واشنطن أن عدم مشاركة روسيا كقوة نووية كبرى على مستوى عال يفشل هذه القمة، ويقلل كثيرا من قيمتها ومن قيمة ما يمكن أن تسفر عنه من نتائج، ستكون في الغالب للفرقعة الإعلامية، وإرسال رسائل مباشرة وغير مباشرة من الإدارة الأمريكية لأطراف بعينها.

إن الولايات المتحدة، وقبيل رحيل أوباما عن المكتب البيضاوي، روَّجت جيدا لهذه القمة التي تجري على خلفية أحداث مأساوية في جميع دول العالم تقريبا بسبب الإرهاب. وبالتالي، لم يكن من الصعب على الإدارة الأمريكية أن تستثمر ورقة داعش والمخاوف من امتلاك التنظيم الإرهابي قدرات نووية "قنبلة قذرة".

القمة الرابعة للأمن النووي تنعقد بعد نحو 10 أيام من أحداث بروكسل التي تبناها تنظيم داعش، والتي وأوقعت 32 قتيلا و340 جريحا. لكن المهم هنا أن هذه الأحداث أحيطت بكمية ضخمة من التحليلات التي أشار معظمها إلى فرضية الإرهاب النووي، وإمكانية امتلاك داعش "قنبلة قذرة". إضافة إلى تحذيرات مدير الوكالة الدولة للطاقة الذرية يوكيا امانو من أن "الإرهاب ينتشر ولا يمكن استبعاد إمكانية استخدام مواد نووية". كما حذر أيضا منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل كرشوف من "قرصنة محتملة أو سيطرة حركات جهادية عبر الإنترنت على مركز إدارة محطة نووية"، مشيرا إلى أن ذلك "يمكن أن يحدث خلال أقل من 5 سنوات".

وفقا للعديد من المصادر، فالولايات المتحدة تستقبل ممثلي حوالي 50 دولة، بينها الصين واليابان وكوريا الجنوبية. ولكن الملفت هنا أن برنامج المؤتمر يتضمن اجتماعا للدول الأعضاء في التحالف الذي تقوده واشنطن في سوريا والعراق. وذلك على هامش الاجتماع الموسع للدول المشاركة في المؤتمر الأساسي.

هكذا تحاول واشنطن توجيه ذلك اللقاء لخدمة أهدافها في إطار ذلك التحالف الدولي الذي تقوده. ومن جهة أخرى تضع كل العراقيل الممكنة أمام قوة نووية مثل روسيا، وتمتنع عن التنسيق معها في مجال من أهم وأخطر المجالات التي تتمتع فيها الدولتان بقدرات هائلة، وتقنيات حديثة. ومن الممكن أن يسفر تعاونهما عن نتائج مذهلة في مكافحة الإرهاب النووي. ولكن يبدو أن واشنطن ترغب في تفصيل قمة على مقاس الرئيس الذي يستعد للرحيل تاركا وراءه جبلا من الجليد.

 

أشرف الصباغ

 

التعليقات

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

الحرس الثوري الإيراني: بريطانيا ستصبح هدفا مشروعا إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلا لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده الراحل

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس اقتحمت كيبوتس كيسوفيم في 7 أكتوبر (فيديو)

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

"أكسيوس": ترامب أصدر أوامر للجيش الأمريكي بعدم شن ضربات في إيران يوم الجمعة

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

مجموعة الهاكرز الإيرانية "حنظلة" تعلن اختراق البنية التحتية للاتصالات بولاية ويسكونسن الأمريكية

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

الدفاع الروسية: إسقاط أكثر من 1000 مسيرة خلال يوم وتدمير مراكز لوجستية مرتبطة بالجيش الأوكراني

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك