مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

78 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

مغامرات بوروشينكو في بلاد الأمريكان

على الرغم من الكوارث والأزمات التي تثقل كاهل أوكرانيا، يواصل الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو تركيزه على معاداة روسيا وتحميلها مسؤولية كل ما يجري في بلاده.

مغامرات بوروشينكو في بلاد الأمريكان
الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو / Reuters

أوكرانيا مثقلة بالديون، والفساد لا يلتهم ما في الخزينة الأوكرانية فقط، بل يفترس أيضا المعونات والمساعدات المالية الأوروبية والأمريكية، وخلافات البرلمان تحول المشهد السياسي إلى شكل من أشكال مسرح العبث، ما ينعكس سلبا على كل منظومات ومؤسسات الدولة الأوكرانية، والصراعات بين أجنحة السلطة في كييف تعرض الأمن القومي للبلاد إلى رياح أوروأطلسية غير محمودة العواقب، وانتشار السلاح وتزايد نفوذ التنظيمات القومية المتطرفة والنازية الجديدة يهدد بتقسيم البلاد. ومع كل ذلك يجد الرئيس الأوكراني الوقت الكافي للتجول بين واشنطن وبروكسل لطلب السلاح من أجل مواجهة "العدو الروسي اللدود الذي يحتل أوكرانيا وينوي احتلال أوروبا قريبا"!

لقد توجه بوروشينكو إلى واشنطن للمشاركة في القمة النووية التي دعا إليها نظيره الأمريكي باراك أوباما. وبدلا من مناقشة جوهر القمة، أجرى بوروشينكو وأوباما لقاءا لمناقشة "العدوان الروسي على أوكرانيا"، ومن ثم مطالب بوروشينكو بأسلحة ومساعدات مادية وزيادة العقوبات ضد روسيا. ولكن أوباما أعرب عن استعداد بلاده لتقديم الحزمة الثالثة من القروض الأمريكية لأوكرانيا بقيمة مليار دولار بعد انتهاء تشكيل الحكومة في أوكرانيا. وهو ما فسره البعض بأن واشنطن منزعجة من رئيس الحكومة أرسيني ياتسينيوك، وأنها متشككة في قدرات حكومته على الاستفادة من هذه المعونات. إضافة إلى أن هذا الشرط الأمريكي من وجهة نظر البعض، يؤكد أن واشنطن منزعجة من مستويات الفساد في أوكرانيا.

كل هذه التفسيرات مهمة للغاية، وتوضح كيف يفكر "زعماء" كييف، سواء رئيس الدولة أو رئيس حكومته. ولكن من جهة أخرى، فرئيس الحكومة ياتسينيوك أكثر قربا من الأوروبيين، ما يعكس تباينات في الرؤى حول تسوية الأزمة الأوكرانية بين أوروبا والولايات المتحدة. ورغم ذلك فالأوروبيون منزعجون للغاية من معدلات الفساد التي تلتهم أيضا شرائح المساعدات المالية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي لسلطات كييف والتي تصل إلى عشرات المليارات.

الولايات المتحدة اكتفت بتقديم وعود، على لسان نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، بمساعدات إضافية لكييف بقيمة 335 مليون دولار لتمويل "عمل المستشارين العسكريين الأمريكيين في أوكرانيا وتزويد كييف بأسلحة غير فتاكة". أي أن واشنطن تمنح كييف مساعدات هزيلة بيد، وتأخذها باليد الأخرى. في حين يصر الأوروبيون والأمريكيون على ضرورة التزام كييف بخطة الإصلاحات، وبمطالب صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي. وفي الوقت نفسه يدركون أن كييف لن تلتزم، لأنها أصلا لا تستيطع الالتزام بأي شئ من هذا القبيل في ظل الاقتصاد المتداعي والصراعات السياسية الداخلية ومعدلات الفساد المرعبة.

الغرب عموما يتحدث عن الأزمة الأوكرانية بلغة التسويف والتأجيل، لأنه يدرك جيدا أن هناك معادلات لا يمكن تجاوزها في علاقته مع روسيا مهما تزايدت وتيرة الصراع. لكن صقور كييف يتعاملون مع أزماتهم بقصر نظر وانعدام خبرة سياسية واقتصادية. فهم يريدون فقط "محاربة روسيا"، ويرون كل أزماتهم في ما يحدث في منطقة دونباس شرق البلاد، وغضب سكان شرق أوكرانيا. وبالتالي، فمن الضروري اختراع عدو يخيفون به الشعب الأوكراني وأوروبا والولايات المتحدة للتغطية على الفشل الذريع في إدارة البلاد والحصول على أكبر قدر من المساعدات المالية الغربية.

من الواضح أن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو قد أصبح ضعيفا لدرجة أنه لا يستطيع حتى الحديث عن إمكانية إجراء حوار مع الجانب الروسي الأقرب إلى بلاده جغرافيا وتاريخيا وفي مجال المصالح الاقتصادية والعسكرية والأمنية. ويبدو أن ضغوط الغرب عليه من جهة، وضغوط القوى القومية المتطرفة من جهة أخرى أفقدته زمام المبادرة، ودفعته إلى الاستسهال السياسي. وبالتالي، لم يكن غريبا أن يدخل بوروشينكو على الأوروبيين والأمريكيين من باب الحرب والصراع وحقوق الإنسان و"احتلال الروس" بلاده. ففي كلمته التي ألقاها في منتدى ما يسمى بـ "نضال أوكرانيا المستمر من أجل الحرية" والذي انعقد في الكونغرس الأمريكي، قال بوروشينكو إن "العقوبات يجب أن تبقى سارية على روسيا ما لم يتحقق سلام دائم في دونباس، واستعادة أوكرانيا سيادتها على القرم، وتبني موسكو موقفا جديدا". كما دعا أيضا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى الانضمام إلى ما يسمى بـ "قائمة سافتشينكو" للعقوبات التي وضعتها كييف بعد الحكم في روسيا على الطيارة الأوكرانية ناديجدا سافتشينكو بالسجن لمدة 22 عاما بعد إدانتها بالتسبب في مقتل صحفيين روسيين اثنين، والحكم على المخرج الأوكراني أوليغ سينتسوف بالحبس لمدة 20 عاما بعد إدانته بالتخطيط لأعمال إرهابية في القرم.

الطريف أن بوروشينكو يرى أن "سافتشينكو كانت تدافع عن بلادها"، بينما يتجاهل أن الروس يدافعون أيضا عن بلادهم وعن مواطنيهم. هذا التناقض يوضح كيف يفكر حكام كييف والنخبة السياسية الحاكمة هناك. ومن ضمن ذلك أيضصا مغامراتهم في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وزياراتهم المتوالية لإقناع الغرب بمحاربة روسيا، أو على الأقل الاعتماد على كييف في مواجهة "العدو الروسي"!

أشرف الصباغ

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا