Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب يأمر البحرية الأمريكية بإطلاق النار على أي زورق يزرع ألغاما في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر دبلوماسي لـ"نوفوستي": إمكانية ترتيب لقاء بين وفدي إيران والولايات المتحدة الليلة أو غدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاكات في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فوكس نيوز": ترامب لم يحدد مواعيد لتمديد الهدنة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الروسي: الوضع في مضيق هرمز والحصار الأمريكي يؤثران على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
رسميا.. برشلونة يعلن غياب لامين جمال حتى نهاية الموسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد رسمي.. يوفنتوس يوضح حقيقة التفاوض مع صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فخر العرب" يشعل دبي.. لأول مرة منافسات PFL MENA
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة أسطورة بلاكبيرن روفرز توني باركس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يفاجئ الجميع.. مهمة مختلفة تماما هذه المرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو ناري في إيطاليا.. إنتر ميلان على أعتاب اللقب 21
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طفل روسي في الثانية من عمره يبهر الجمهور بمهاراته في الملاكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انتقادات حادة من بوتين لقرارات اللجنة الأولمبية الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في الميركاتو.. ريال مدريد يستهدف اسما غير متوقع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف طريف يجمع بوتين وبطل الملاكمة بيسبوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبعوث ترامب يسعى لإشراك إيطاليا محل إيران في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من رونالدو بعد التأهل لنهائي دوري أبطال آسيا 2 (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فعلها "الرجل الآلي".. مانشستر سيتي ينتزع صدارة "البريميرليغ" من آرسنال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
فرنسا تودع جنديها من قوات اليونيفيل قتل في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشاطئ الأحمر يظهر في عمان.. والسلطات توضح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرقوا الأعلام الإسرائيلية ورفعوا علم فلسطين في القدس.. حركة يهودية تنظم مسيرة سنوية ضد إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس دولة الإمارات يستقبل الشرع في أبوظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة تحطم طائرة خفيفة بعد اصطدامها بخطوط كهرباء في كاليفورنيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات إسرائيلية تقتحم جنازة فلسطينيين في رام الله قتلا إثر هجوم مستوطنين على مدرسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب فرامل معطلة.. اصطدام طائرتين في مطار ميانمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الأرجنتيني يخطف الأنظار بالرقص والغناء في احتفالات "عيد الاستقلال" الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
نواف سلام: لا اتفاق دون انسحاب إسرائيلي كامل ولا يمكننا العيش مع "منطقة عازلة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من قوات اليونيفيل في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله: عون رئيس البلاد والتواصل معه مقطوع حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الإعلام اللبناني يدين استهداف الصحفيين: "جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: وقف إطلاق النار مع حزب الله هش وقد ينهار في أي لحظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: قصفنا إرهابيين انتهكوا وقف إطلاق النار وعبروا الخط الأصفر في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل مدني إثر هجوم بمسيّرة أوكرانية في مقاطعة بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي فنلندي: العقوبات المفروضة على روسيا والقرض بقيمة 90 مليار يورو لن يفيدا أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي يمنح أوكرانيا حزمة تمويل جديدة بأكثر من 600 مليون يورو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف حول "ورطة" ألمانيا: قبعة اللص تحترق
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
السعودية تستبق قمة مع أوباما بسداسية ضد إيران
خرجت القمة الثالثة عشرة لـ"منظمة التعاون الإسلامي" في اسطنبول بقرارات غير مسبوقة وخارجة عن المألوف، ووجهت إدانات موجعة إلى إيران.
وكان ذلك سببا دفع الرئيس الإيراني حسن روحاني والوفد المرافق إلى الانسحاب من الجلسة الختامية.
وبعيدا عن عشرات "الكليشات" الجاهزة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وغيرها من القضايا المرتبطة بالعالم الإسلامي، فقد أفلح الضغط السعودي في استصدار قرارات قاسية بحق الجمهورية الإسلامية في القمة التي جمعت ممثلين عن نحو 50 بلدا إسلاميا بينهم 20 زعيما.
فالبيان الختامي دان " تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودول أخرى أعضاء في المنظمة، منها: البحرين واليمن وسوريا والصومال؛ واستمرار دعمها للإرهاب".
وشدد على أن تكون علاقات التعاون بين الدول الإسلامية وإيران "قائمة على مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها".
كما دعا البيان إلى "حل الخلافات بالطرق السلمية وفقاً لميثاق منظمة التعاون الإسلامي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها".
البيان سجل أيضا شجب القمة "الاعتداءات التي تعرضت لها بعثات المملكة العربية السعودية في مدينتي طهران ومشهد في إيران (في يناير/كانون الثاني الماضي)"، ورأى أنها " تشكل خرقاً واضحاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية والقانون الدولي الذي يحمي حرمة البعثات الدبلوماسية".
ورفض البيان الختامي للقمة "التصريحات الإيرانية التحريضية فيما يتعلق بتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق عدد من مرتكبي الجرائم الإرهابية في المملكة العربية السعودية"، في إشارة إلى حادثة إعدام العالم الديني "الشيعي" نمر النمر، ورأى في ذلك "تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية للسعودية، ما يتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وجميع المواثيق الدولية".
القمة تبنت أيضا النظرة السعودية إلى "حزب الله" اللبناني، ودانت الحزب لقيامه "بأعمال إرهابية في سوريا والبحرين والكويت واليمن، ودعمه حركات وجماعات إرهابية تزعزع أمن واستقرار دول أعضاء في المنظمة".
ومن نافلة القول إن القرارات تشكل صفعة موجعة لإيران، وانتصارا للسعودية في منظمة "التعاون الإسلامي". لكن تأثير قرارات المنظمة العملي محدود جدا، كما أثبتت التجربة منذ إنشائها احتجاجا على محاولة إحراق المسجد الأقصى في عام 1969.
ولا تعني إدانة إيران أنها ستغير سياستها في المنطقة امتثالا لقرارات القمة. والأهم من ذلك، هو أنه قد لا توجد ترجمة عملية على أرض الواقع من قبل أعضاء المنظمة الآخرين فيما يتعلق بعلاقاتها مع إيران.
ولعل المثال الأهم هو استقبال الرئيس رجب طيب أردوغان نظيره الإيراني في أنقرة، اليوم السبت (16 04 2016)، بعد ساعات من صدور هذه القرارات القاسية بحق سياسات طهران. فسياسة تركيا البراغماتية تنطلق من التنسيق مع إيران في الجوانب الاقتصادية المفيدة لها، للتعويض عن خسائرها من جراء مآلات "الربيع العربي" التي لم تصب في مصلحتها.
كذلك، فإن أنقرة تدرك أهمية التفاوض مع طهران حول قضايا العراق، وسوريا، ومنع قيام فيدرالية للأكراد بما يهدد مصالح البلدين معا. ويتجاوز تداخل علاقات البلدين منطقة الشرق الأوسط إلى آسيا الوسطى والقوقاز وحوض بحر قزوين، وخاصة في ظل التصعيد الأخير بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم قره باغ المتنازع عليه واحتمال خروج الصراع إلى نطاق أوسع.
ولا عجب في أن القرارات الستة التي تدين إيران وحليفها الإيراني تصدرت عناوين التغطيات الإعلامية للقمة. وهي تطرح أسئلة حقيقية عن التزام البيان الختامي أو "إعلان اسطنبول" بشعار القمة المقترح وهو "الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام"، ولا سيما أن "إعلان اسطنبول" يكشف عن نية السعودية الدخول في معركة "كسر عظم" مع إيران وحلفائها في المنطقة سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا، في مؤشر إلى فشل كل محاولات التقريب، أو حتى إدارة الخلافات بين الدولتين المتنافستين على الزعامة الإقليمية.
ويبدو أن الرياض بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز تخلت عن التحفظ المألوف في السياسة الخارجية للمملكة، وتخوض معركة الزعامة على الإقليم والأمة الإسلامية وفق استراتيجيات جديدة ترتكز إلى بناء تحالفات جديدة تحت قيادتها. وهو ما بدا جليا في جولة الملك الأخيرة إلى مصر وتركيا والحفاوة البالغة من قيادات البلدين والمؤسسات الدينية والتشريعية فيهما، وتقليده أوسمة رفيعة وشهادات أكاديمية فخرية.
وواضح أن الرياض ستواصل حربها إلى النهاية في اليمن، وتسعى لبناء محاور إقليمية تكون جاهزة للتدخل في سوريا في حال فشل التسوية السياسية في "جنيف-3 "؛ وهو ما يفسر تأكيد القمة ضرورة إيجاد حل سياسي على أساس بيان "جنيف-1"، الذي صدر في عام 2012، وقرارات مجلس الأمن، وتجاهُل بيانات وتفاهمات أمريكية روسية شكلت أساسا لانطلاق جولة المفاوضات الحالية بين الأطراف السورية.
ولا يمكن فصل الهجوم السعودي غير المسبوق عن استغلال قمة اسطنبول لاستصدار قرارات ضد إيران. فالمملكة تبعث رسالة قوية قبل أيام من لقاء قمة يجمع قادة مجلس التعاون الخليجي في الرياض مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
ومن الطبيعي أن يتسلح الجانب السعودي بهذه القرارات الستة "دليلا" على زعامته للعالم الإسلامي، ودفع واشنطن إلى التفكير جديا بشأن استراتيجيتها للانفتاح على طهران عقب توقيع الاتفاق النووي العام الماضي.
وفي الوقت نفسه، فإن التحركات السعودية تؤكد عزمها على ملء الفراغ الذي قد تتركه واشنطن وعدم السماح لإيران، أيا كان الثمن، في التوسع والهيمنة على الإقليم، حتى لو كلف الأمر الانتقال من الحروب بالوكالة إلى مواجهة شاملة مفتوحة قد تشعل المنطقة.
سامر إلياس
التعليقات