Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
للمرة الثالثة.. النواب الأمريكي يتحدى ترامب ويصوت لإنهاء الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب جمهوري يتقدم بإجراءات لعزل وزير الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلينكن: دول الشرق الأوسط تشعر بخيبة أمل إزاء عجز واشنطن عن حمايتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس يكشف عن "مرحلة مختلفة تماما" في حرب إيران خلال شهرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرب إيران كلفت واشنطن نحو 38 مليار دولار خلال 5 أشهر واستنزفت ترسانة الصواريخ الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صور تعرض لأول مرة تظهر دمارا هائلا لحق بمبان وآليات في مواقع عسكرية أمريكية جراء هجمات إيران (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات في جزيرة قشم جنوب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران ترد على ترامب: لا تفاوض إلا بعد تحقيق شروطنا وانتهى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تنفي وجود أنشطة في جبل الفأس وواشنطن تمنع رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية من دخول فيينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: ارتفاع الأسعار سببه بايدن وليس إدارتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: فقدان صيادين جراء هجوم بطائرة مسيرة أمريكية استهدف قاربي صيد في مياه هرمزغان
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
تمهيدا لوداع تاريخي.. ميسي يستعد للمشهد الأخير بقميص الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البديل كارلوس إسبي يخطف فوزا "قاتلا" لريال مدريد أمام إلتشي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يحصن موهبته المصرية حمزة عبد الكريم بعقد طويل الأمد وشرط جزائي ضخم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العين الإماراتي يكتسح النصر السعودي في دوري أبطال آسيا للنخبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هذا ليس اعتذارا".. الزلزولي يرد على جدل ارتدائه قميصاً يرمز إلى دعمه مدينة سبتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناد يدخل سباق التعاقد مع "طريد" برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فليك يعلن عن مرشحه للفوز بالكرة الذهبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد المغربي يفاجئ ريال بيتيس بقرار حاسم بشأن الزلزولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. "يويفا" يعلن استضافة "كامب نو" نهائي دوري أبطال أوروبا 2029
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
للمرة الأولى على أرض إفريقية.. عاصمة جديدة تدخل تاريخ البطولات العالمية لألعاب القوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليكيب تكشف أبرز 5 مرشحين للفوز بالكرة الذهبية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار جديد يمهد لعودة البطولات الدولية إلى روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض إنجليزي مفاجئ لسيرجيو راموس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سابالينكا تدفع ثمن غضبها في نهائي أمريكا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موعد توقيع حمزة عبد الكريم عقده الجديد مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتل أمريكي يكشف سبب رغبته في الحصول على الجنسية الروسية واعتناق الأرثوذكسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يخالف ثقافتنا السعودية".. الهلال يتحرك لتغيير دقيقة الصمت الآسيوية قبل مواجهة الغرافة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب قميص.. الزلزولي في قلب الجدل المغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيمار يستقبل زميلا جديدا من نجوم أوروبا في سانتوس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند تتوج بكأس آسيا للكريكيت.. وتغادر منصة التتويج دون الكأس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منافس خليجي محتمل لإنفانتينو في انتخابات رئاسة "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قازان تستعد لمواجهة روسيا وإيران بقرار استثنائي بشأن الكحول
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الخارجية الروسية: ادعاءات استهداف قطار يقل مسؤولين غربيين "حملة تضليل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مينديل: استمرار حرب الاستنزاف "انتحار وطني" لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف سفن وقطار شحن في موانئ تستخدمها قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 22 مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: نحو عشر دول عرضت استضافة مفاوضات التسوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا مستعدة دائما للمفاوضات بشأن أوكرانيا ولم تغير موقفها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع البريطاني الأسبق يدعو لندن لإسقاط المسيرات الروسية فوق الأراضي الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات مركزة تطال الموانئ واللوجستيات الأوكرانية وإسقاط 222 مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحباط هجوم مضاد للقوات الأوكرانية المحاصرة في خاركوف وتطويق 1700 عسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تزيد الضغط على القوات الأوكرانية قرب أوريخوف في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محكمة كندية تغلق نهائيا صندوقا يحمل اسم النازي الأوكراني هونكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تفقد منفذها إلى البحر الأسود عبر دنيبرو-بوغ والقوات الروسية تحظر مرور السفن
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
اليمن.. الحوثيون ينشرون لقطات لاستهداف وتدمير آليات عسكرية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هاكابي: الهدنة مع الحوثيين لا تزال قائمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر عسكري حوثي ينفي "بشكل قاطع" وجود "أي خطر من جهة اليمن يستهدف مكة المكرمة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: اعتراض وتدمير مسيرة حاولت دخول أجواء مكة المكرمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية تؤكد حقها المشروع في الدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنهاء حالة الخطر بعد إنذارات سابقة على مكة المكرمة والطائف وجدة في السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون عراقيون يشيرون إلى تورط "طرف ثالث" في استهداف خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسعار النفط تواصل ارتفاعها بعد الهجمات الجديدة على السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهدافهم بـ54 غارة سعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: لندن تلقت طلبا سعوديا للحصول على مساعدة عسكرية في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز "بيل 206" أثناء التحليق الثابت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك.. شوارع إيكاتيبيك تتحول إلى أنهار جارفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة أولخوفاتكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محور دوبروبوليه.. تدمير مركز التحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
ماذا ستفعل عودة ترامب بالسياسة الخارجية لواشنطن؟
نشرت صحيفة "المحافظ الأمريكي" The American Conservative مقالا تناول السياسات الخارجية التي سوف ينتهجها ترامب في فترته الثانية حال نجاحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة 5 نوفمبر.
وجاء في المقال الذي كتبه بيتر فان بورين والمنشور على موقع الجريدة:
سترث الإدارة القادمة للبيت الأبيض عن بايدن وهاريس قوة ردع عالمية ضعيفة، مع حروب كبرى في قلب أوروبا وفي نقاط ساخنة بالشرق الأوسط، بما في ذلك هجوم إسرائيل على الأراضي اللبنانية مرة أخرى للمرة الأولى منذ عام 2006. وأصبحت إيران أقرب ما تكون إلى عتبة الدولة النووية، ولم يتحدث أحد مع كوريا الشمالية منذ 4 سنوات طويلة، والقوات الأمريكية متواجدة على الأرض في إسرائيل.

هاريس تحرّف كلام ترامب بنفاق ويأس
كذلك ازدادت الاستفزازات الصينية في آسيا، في الوقت الذي تتسم فيه سياسات جو بايدن تجاه الصين بالعدائية وغير العملية والخطيرة بشكل غير ضروري. لقد تم إعادة رسم الصين بشكل مصطنع بوصفها العدو داخل الصندوق في الوقت الذي تتعثر فيه حروب مكافحة الإرهاب. يتصور بايدن الصين كعدو استبدادي للديمقراطية لشن صراع عالمي ضده، حيث قال: "في عهدي، لن تحقق الصين هدفها لتصبح الدولة الرائدة في العالم، وأغنى وأقوى دولة في العالم" (وكأن الصين تطلب الإذن بذلك.)، ومضى بايدن في زعمه بأن العالم عند نقطة تحول لتحديد "ما إذا كانت الديمقراطية قادرة على العمل في القرن الحادي والعشرين أم لا". وفي وجهة نظر بايدن التي تقتفي أثر رؤية ونستون تشرشل، فإن الولايات المتحدة، ومن يتبعها من العالم الحر بأسره، في مباراة موت مع الصين من أجل قلوب وعقول العالم.
ولكن، ماذا عن أوباما؟ لقد شهدت إدارته الغزو الروسي الناجح لشبه جزيرة القرم دون رد فعل أمريكي يذكر، والوجود المزعج للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، بما في ذلك توسع القوات الأمريكية في القتال بليبيا وسوريا واليمن وغيرها من الأماكن. وبرغم هذا، عانى العالم من صعود تنظيم الدولة الإسلامية والهجرة الفوضوية إلى أوروبا. كما شنت إدارة جورج دبليو بوش حربين كاملتين من اختيارها دون أي استراتيجية لتحقيق النصر، الأمر الذي أدى إلى تدمير مصداقية الولايات المتحدة أعقاب الأحداث المدمرة التي وقعت في الحادي عشر من سبتمبر والتي فشلت في إيقافها وأسفرت عن موت الملايين.
من ناحية أخرى، شهدت السياسات الخارجية لترامب تقاسما أوسع للتكاليف داخل حلف "الناتو"، وإن كان ذلك على حساب تعرضه لانتقادات كاذبة حتى يومنا هذا بسبب تهديده بالتخلي عن التحالف. فقد سحبت الولايات المتحدة معظم قواتها من العراق وأفغانستان في الوقت الذي اتخذ فيه ترامب خطوا للوفاء بوعده الانتخابي بإنهاء الحروب التي لا تنتهي والتي يخوضها المحافظون الجدد. إلا أن الأمر الأكثر أهمية هو أن ترامب لم يبادر إلى إشعال أي صراعات جديدة في المنطقة، كما فعلت كلينتون في الصومال وأوباما وبوش في كل مكان آخر.
لقد وفرت اتفاقية الدوحة مع "طالبان" استراتيجية لخروج الولايات المتحدة من أفغانستان، على الرغم من سوء تنفيذها من قبل إدارة بايدن. كما أدت الاتفاقيات الإبراهيمية، وهي سلسلة من صفقات التطبيع، إلى خفض للتوترات في الشرق الأوسط، وتم القضاء على خلافة "داعش" في العراق، ومن الغريب أن ذلك تم بمساعدة غير معلنة من الإيرانيين. وللمرة الأولى منذ عقود، كانت هناك إمكانية ضئيلة للغاية لإحراز تقد مع كوريا الشمالية حيث أصبح ترامب أول رئيس في السلطة يلتقي بزعيمها (وقد سخر منه الديمقراطيون بسبب ذلك).

الشرق الأوسط في أقصى درجات الخطر
على حد تعبير مجلة "فورين بوليسي" Foreign Policy فإن "النتائج مهمة، والسلام النسبي والازدهار الذي ساد خلال فترة ولاية ترامب الأولى قد يجعلانه الرئيس الأكثر فعالية في السياسة الخارجية الأمريكية في حقبة ما بعد الحرب الباردة".
وبالنسبة للفترة الرئاسية الثانية لترامب، فإن إنهاء الحرب بأوكرانيا يشكل الأولوية القصوى، حتى أنه وعد بإنهائها في الأشهر ما بين إعادة انتخابه، نوفمبر، ويوم التنصيب في يناير. ورغم أن هذا الجدول الزمني قد لا يكون ممكنا (لأن ترامب المواطن، من بين أمور أخرى، سوف ينتهك قانون لوغان بممارسة الدبلوماسية نيابة عن الولايات المتحدة)، فإنه يكشف بوضوح تام أن ترامب لن يستمر في تغذية مفرمة اللحم خارج كييف بالأسلحة والمال، والتي يبدو أنها لا تسفر عن أية نتائج إيجابية.
وسواء كانت لديه علاقة خاصة مع بوتين أم لا، فإن ترامب سيغير السياسة بشكل جذري من خلال فتح جولات من الدبلوماسية مع روسيا، فيما تبدو الأخيرة في هذه المرحلة ناضجة للمناقشات، وترى أن جهودها لإحراز تقدم على الأرض داخل أوكرانيا لا تؤدي إلى أي شيء. وكما هو الحال في معظم الحروب غير الحاسمة، فإن اتفاق "السلام" الناتج سيكون فوضويا. فلا سبب يدعو روسيا للانسحاب من الميدان خالية الوفاض، ولا شك أن أوكرانيا ستضطر إلى التنازل عن الأراضي، ربما تحت ستار "المناطق العازلة التي تسيطر عليها روسيا" أو بعض المصطلحات الذكية الأخرى. ولا أحد يستطيع أن يقول ما هي التكلفة التي تكبدها كل جانب من الرجال والدولارات، لكنها كانت كبيرة، وبالتالي خالية من الإباحية القومية لإدارة بايدن حول "شعب أوكرانيا الحر"، ومن المرجح أن يتم التوصل إلى نوع من الصفقة، وسيجعل الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون الأمور تتحرك بشكل أسرع.
ومع الصين، قد يختار ترامب تحسين ظروف الصراع وتحويله إلى منافسة، اقتصادية في المقام الأول، بين منافسين وليس مجرد حرب عالمية ثالثة. وقد استثمرت تايوان بين عامي 1991-2022 في الصين نحو 200 مليار دولار، وهو مبلغ أكبر حتى من استثمار الصين في الولايات المتحدة، فيما تظل الصين أكبر شريك تجاري لتايوان. ولم يحافظ مبدأ "دولة واحدة ونظامان" على السلام لعقود من الزمان فحسب، بل أثبت أنه مربح للغاية لجميع الأطراف. وكما قال دينغ شياو بينغ عن هذا النوع من التسوية المؤقتة: "من يهتم بلون القطة طالما أنها تصطاد الفئران؟" وقد تسعى الصين ذات يوم إلى شراء تايوان، ولكن حتى ذلك الحين، لماذا تسقط القنابل على أحد أفضل عملائها؟ حتى انها دعت تايوان إلى دورة الألعاب الأولمبية في بكين وشاركت معها في باريس.

لماذا تنهار حملة كامالا هاريس في بنسلفانيا؟
وأي عنف عبر المضيق من شأنه أن يؤثر أيضا على العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، وهو حافز آخر ضد الحرب. ويبلغ إجمالي الاستثمار الصيني في الولايات المتحدة أكثر من 145 مليار دولار. وعندما أغلقت جائحة "كوفيد" الخدمات اللوجستية العالمية، تعلّم الجميع أن الاقتصاد الأمريكي يعتمد على التصنيع الصيني والعكس صحيح، فيما تعد الصين ثاني أكبر حامل أجنبي لديون الحكومة الأمريكية. وإذا تداخل شيء ما مع كل هذه التجارة، فسيتعين على الصين إيجاد طريقة لأكل أجهزة آيفون غير المكتملة. وبصرف النظر عن التهديدات العرضية، فإن الصينيين يراهنون حرفيا على استمرار المشاركة الاقتصادية مع الولايات المتحدة، وليس الحرب على بعض الجزر الصغيرة البائسة في بحر الصين الجنوبي.
ولنتأمل هنا كيف سيتمكن ترامب، اعترافا منه بالصراع الاقتصادي، من الحفاظ على التعريفات الجمركية التي فرضها على الصين وقام بتوسيعها جو بايدن. ستواصل الولايات المتحدة بناء قواتها البحرية في المحيط الهادئ من خلال التعاون الاستراتيجي مع اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وربما الهند (أعادت القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ تسمية نفسها بالقيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ). والواقع أنه إذا كان ترامب يريد حقا ممارسة الضغوط على الصين، فإنه لا بد وأن يوسع علاقاته مع الهند، أكبر دولة ديمقراطية في العالم. وفي شرق آسيا، لم يؤد إصرار ترامب على تقاسم الأعباء مع كوريا الجنوبية واليابان، كما أعربت "بوليتيكو" عن قلقها في ذاك الوقت، إلى "دفع العلاقات الثنائية إلى نقطة الانهيار"، بل على العكس، نجح في تحقيق هدفه.
ولن يكون من المستغرب أن يحاول ترامب إعادة العلاقات مع كوريا الشمالية، فقد اقتربت جهوده الوليدة إلى حد كبير من أن تستحق جائزة نوبل للسلام، وهو أمر واضح في ذهن ترامب. وتقليل التهديد النووي ضد اليابان وكوريا الجنوبية، فضلا عن إضعاف قيمة كوريا الشمالية كدولة عازلة للصين في شرق آسيا، كلها أهداف تستحق السعي لتحقيقها. وقد امتنعت كوريا الشمالية عن اختبار الأسلحة النووية خلال "السنوات الأربع" من ولاية بايدن (أجرت كوريا الشمالية آخر اختبار لسلاح نووي في عام 2017)، ربما كإشارة إلى أنها لا تزال على استعداد للتحدث مع أي مبادر إذا كان لديه الشجاعة الكافية لطرق الباب.
وأظهر نقل ترامب للسفارة الأمريكية إلى القدس استعداده للقيام بخطوات دبلوماسية ضد رغبات تل أبيب، وقد يفعل شيئا مشابها مع غزة. لقد أرسل ترامب برقية إلى نتنياهو باستراتيجيته: افعل ما عليك فعله في غزة ولكن قم بذلك بسرعة وأعلن انتصارك. من الصعب تحديد الدور الذي سيلعبه بالرهائن، بما في ذلك ما يتعلق بالمواطنين الأمريكيين منهم، وهو ما يعقد الأمور. لقد رسخ بايدن، على نحو أساسي ومخز، اعتقادا بعدم وجود أمريكيين لإبعاد الولايات المتحدة عن أي دور قابل للتنفيذ. يمكن أن يسلك ترامب طريقا آخر، ويطالب خلف الأبواب المغلقة بالإفراج عن الرهائن الأمريكيين. وإذا بقي الرهائن، فسوف يحرر الجيش الإسرائيلي من الضغوط الدبلوماسية الأمريكية. نادرا ما يكون هناك سيناريو "مربح للجانبين" في الشرق الأوسط بشكل عام وفي الشؤون الإسرائيلية العربية على وجه التحديد، وهذه القضية ليست استثناء.
هذا يجعل من إيران نقطة جدل استراتيجية أخرى لم تمسها إدارة بايدن بشكل جوهري برغم دورها المتوسع في المنطقة ونفوضها العالمي. وتقول "فورين بوليسي" إن إدارة بايدن كانت تأمل في إبرام اتفاق نووي منقح مع إيران، ولكن عندما فشلت تلك المفاوضات في وقت مبكر، ترك الغرب بدون خطة احتياطية لوقف البرنامج النووي الإيراني. وقد انسحب ترامب في عام 2018 من الاتفاق النووي الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما، تاركا فراغا في السياسة يحتاج إلى ملئه من قبل 47 نائب عارضوه بفعالية في فترة ترامب الثانية.
لقد ركزت فترة ترامب الأولى على عزل إيران، التي وصفها بأنها "الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب". من ناحية أخرى، لم يتطرق ترامب في حديثه إلى الصحفيين بمدينة نيويورك إلى التفاصيل حول ما قد يسعى إليه في أي اتفاق إذا أعيد انتخابه، لكنه قال إن المحادثات ضرورية بسبب التهديد الذي يشكله سعي إيران للحصول على الأسلحة النووية: "يتعين علينا التوصل إلى اتفاق، لأن العواقب مستحيلة. يتعين علينا التوصل إلى اتفاق"، فيما أعرب الرئيس الإيراني الإصلاحي الجديد عن رغبته أيضا في إحياء الاتفاق النووي.
والفشل في التعامل مع إيران سوف يستمر في جر منطقة الشرق الأوسط بأكملها إلى الهاوية النووية، وهو إرث ضعيف لولاية ثانية. ومن الأفضل لترامب أن يتذكر المثل الدبلوماسي القديم: إذا لم تتحدث مع خصومك، فسوف تسمع منهم بالتأكيد.
المصدر: The American Conservative
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
ماسك يعد بخفض إنفاق الميزانية الأمريكية إن فاز ترامب بالانتخابات
وعد رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك بخفض إنفاق الميزانية الأمريكية تريليوني دولار على الأقل في حال فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر القادم.
"واشنطن بوست": عودة ترامب ستعطّل الدعم الأوروبي لكييف
اعتبرت "واشنطن بوست" أنه رغم وعود الزعماء الأوروبيين لكييف بمواصلة دعمها مهما استمرت الحاجة لذلك، إلا أن هذا الدعم يضمحلّ مع تفاقم مشاكل أوروبا واحتمال عودة دونالد ترامب للسلطة.
التعليقات