مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل انتقلت الهند من المعسكر الغربي إلى التحالف مع الصين وروسيا؟

لعل من أبرز العناوين في قمة منظمة شنغهاي للتعاون المنعقدة حاليا في الصين هو التقارب غير المسبوق بين الهند والصين.

هل انتقلت الهند من المعسكر الغربي إلى التحالف مع الصين وروسيا؟
الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي

وكان البلدان ينتهجان، حتى وقت قريب، وعلى أقل تقدير، نهجا حذرا وتنافسا مبطنا تجاه بعضهما البعض، وينطبق ذلك خاصة على الهند، باعتبارها الجانب الأضعف.

يقولون: من يلسعه الحساء، ينفخ في الزبادي. وهو ما ينطبق تماما على الولايات المتحدة والهند. فموقف ترامب المتشدد من الهند، لا سيما فرض رسوم جمركية بنسبة 50%، لا يرجع إلى تعاون نيودلهي مع موسكو في التحايل على العقوبات الغربية ضد الأخيرة، وإنما بسبب النمو الاقتصادي السريع للهند، والذي بلغ 6.5% في عام 2024، متجاوزا نمو الصين، وخاصة الولايات المتحدة. وفي ظل وجود نموذج جيد مع الصين، التي تحولت إلى عملاق اقتصادي في غفلة عن الولايات المتحدة، تخشى واشنطن تكرار ذلك مع الهند.

ومن حيث تعادل القوة الشرائية، تعد الهند بالفعل ثالث أكبر اقتصاد في العالم، بعد الصين والولايات المتحدة، بينما تقع روسيا في المركز الرابع لهذه القائمة. ومن المتوقع أن تتفوق الهند على الولايات المتحدة في ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين. أي أنه، وبافتراض عدم سحق الصين لهيمنة واشنطن العالمية هذا العقد، ستفعل الهند ذلك خلال العقد المقبل، حتى بدون التعاون مع الصين.

ويدرك الطرفان، الولايات المتحدة والهند، هذا الأمر، وهو ما يحدد مواقفهما. وردا على ضغوط ترامب على نيودلهي لشراء النفط الروسي، رفض رئيس الوزراء مودي الرد على مكالمات ترامب الهاتفية أربع مرات، مضيفا إلى ذلك زيارته الاستعراضية للصين، لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون.

ومن المؤكد أن هذا في كثير من النواحي مجرد لعبة دبلوماسية، إذ تريد نيودلهي تكرار مسار الصين، أي الحصول على التقنيات والأسواق الغربية في مقابل الولاء السياسي المؤقت للغرب، ولكن لكي يتم تقدير هذا الولاء بشكل أكبر، هناك حاجة إلى مثل هذه الدروس.

فإذا استبدلت واشنطن العصا بالجزرة، فإن الهند لن تتردد في العودة إلى التقارب، لا سيما أن الخلافات بين الهند والصين لم تختف بعد، بل ستصبح أكبر في غضون عقد من الزمان.

مع ذلك، فإن واشنطن هي التي تحدد الوضع الآن، وليس الهند. عادة، لا يتجاوز التخطيط الاستراتيجي للرؤساء الأمريكيين فترة ولايتهم الرئاسية المقبلة، أي أن الخيار المعتاد لأي رئيس أمريكي في الوضع الراهن هو شراء دعم الهند ضد الصين، حتى لو تطلب ذلك خلق عدو إضافي خلال عشر سنوات. لكن المثير للدهشة أن ترامب أظهر نهجا استراتيجيا ببدء احتواء الهند الآن.

وهذا لا يسهّل مهمة ترامب ولا يجعلها أكثر واقعية. فعليه الآن إما أن يعترف بهزيمته في الحرب التجارية التي بدأها شخصيا الآن، أو أن يواصل مسيرته من جولة هزيمة وإذلال إلى جولات أخرى.

يكاد يكون من المستحيل القول إن الهند قد أصبحت لاعبا رئيسيا في اللعبة الكبرى الجديدة، لأن دور كل من روسيا والصين في إعادة توزيع العالم لا يقل أهمية وحسما. ومع ذلك، وكما يبدو لي (وهو ما أثبته البريطانيون فعليا، بتعيين هنديا كأحد رؤساء الوزراء)، فإن دور الهند فريد من نوعه، حيث أنها الأقرب إلى المعسكر الأنغلوساكسوني، حتى أن إحدى طرق الحفاظ على الهيمنة الأنغلوساكسونية ربما تكون نقل هذه الهيمنة إلى الهند، كما نقلتها بريطانيا سابقا إلى الولايات المتحدة، مع انتقال الولايات المتحدة إلى وضع الشريك الأصغر للهند.  ومع ذلك، فهذا ليس أكثر من احتمال نظري، بما في ذلك لأن الجمود السياسي كبير وواشنطن تظهر استعداد الولايات المتحدة للمواجهة مع الجميع، بما في ذلك مع الهند.

مع ذلك، وبغض النظر عن الطريقة التي تحاول بها الهند المناورة بين الولايات المتحدة والصين، فقد شهدنا حدثا تاريخيا.

وكان رد الفعل على تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية بارتباطها مع التجارة مع روسيا هو اللحظة التي تقدمت فيها أكبر دول العالم بطلب لتشكيل مجلس أمن جديد للأمم المتحدة. ولن يدرج في هذا المجلس إلا الدول الفائزة من بين الدول التي تؤكد سيادتها. والآن، يمكن أن يشمل هذا المجلس الدول التي لم ترضخ للضغوط الأمريكية، وعدد قليل منها: روسيا والبرازيل والصين والهند، وربما إندونيسيا.

لقد رأينا في قمة منظمة شنغهاي للتعاون معالم العالم الجديد، وكيف سيكون بعد عشر سنوات، إذا حافظ على بقائه. من غير المرجح أن يكون هذا العالم في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، بل على الأرجح في إطار مجموعة "بريكس"، لكن الظروف الراهنة أصبحت مهيأة بالفعل لإنشاء منصة سياسية واقتصادية للعالم الجديد على الفور.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

القيادة المركزية الأمريكية بعد تمديد المهلة مع إيران: قواتنا ما تزال على أهبة الاستعداد (فيديو)

وزارة الصحة: المحاولات مستمرة لإنقاذ الصحفية آمال خليل العالقة تحت الركام في بلدة الطيري جنوب لبنان

ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء

مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الطيري.. نواف سلام: جريمة حرب موصوفة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

لافروف: الغرب يصدر "عبادة الشيطان" لأوكرانيا ويدبر فوضى الشرق الأوسط بعقلية استعمارية

ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات

لافروف حول "ورطة" ألمانيا: قبعة اللص تحترق

تدمير تمثال السيد المسيح – إساءة بالغة وإنذار أخلاقي لإسرائيل