مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • بيسكوف: لقاء بوتين بزيلينسكي ممكن فقط لإنهاء الاتفاقات وموسكو لا ترى إرادة سياسية لدى كييف

    بيسكوف: لقاء بوتين بزيلينسكي ممكن فقط لإنهاء الاتفاقات وموسكو لا ترى إرادة سياسية لدى كييف

فندق مارثا واشنطن.. للنساء فقط

افتتح بمدينة نيويورك في 2 مارس 1903 أول فندق مخصص للنساء فقط، كخطوة أتت في سياق اكتساب النساء في الولايات المتحدة لمزيد من الحقوق والمكانة في مجال العمل مطلع القرن العشرين.

فندق مارثا واشنطن.. للنساء فقط
نيويورك / Sputnik

افتتاح "مارثا واشنطن"، كأول فندق في الولايات المتحدة لإيواء النساء حصريا، كان بهدف حل مشكلة النساء العازبات العاملات.

كانت القواعد المعمول بها في هذا الفندق لا تسمح للمرأة بالدخول إلى الغرفة بعد الساعة السادسة مساء ما لم يكن لديها حقيبة ثقيلة. عد ذلك حينها دليل على أنها ليست عاهرة.

تخصيص هذا الفندق للنساء فقط، كان جزءا من حركة أوسع لدعم استقلالية المرأة وخاصة في تلك الحقبة التي نشطت فيها الحركة النسائية المطالبة بالحقوق السياسية والمهنية.

فندق مارثا واشنطن، شيد في منطقة مانهاتن، وكان يتكون من 12 طابقا، وضم غرفا فردية وجماعية وصالات للطعام وصالونات اجتماعية، إضافة إلى مكتبة وصالة ألعاب رياضية في وقت لاحق

على الرغم من الأهمية البالغة لفندق "مارثا واشنطن" المخصص للنساء وقتها، إلا أنه افتتاحه قوبل بارتباك واسع. في البداية لم تعرف إدارته كيف تتصرف، وعدت توظيف رجال لحمل الأمتعة الثقيلة ضروريا، لكن بعد مرور عام جرى استبدال جميع الموظفين الرجال بالنساء، وزادت الثقة بهن.

في هذا الفندق، سُمح للرجال والنساء المتزوجات باستخدام المطعم وغرف المعيشة في الطوابق السفلية، لكن لم يكن باستطاعتهم استئجار غرف، كما منع حتى القساوسة والأطباء من دخول بقية المبنى.

أواخر القرن التاسع عشر، كانت النساء الأمريكيات اللائي ينتقلن إلى المدن الكبرى للعمل أو الدراسة يواجهن صعوبات كبيرة في السكن في الفنادق. صحيفة نيويورك تريبيون كانت أرسلت في عام 1885 مراسلا لمعرفة عدد النساء في أكبر أربعة فنادق في المدينة. تبين وجود إحدى عشرة امرأة فقط في المتوسط. الصحيفة أشارت حينها إلى أن أي امرأة تسافر بمفردها لن تتمكن من العثور على سكن في أي فندق ما لم يكن لدينها وثائق وأدلة أخرى تؤكد أهليتها.

بداية القرن العشرين مع زيادة مشاركة النساء في مجالات العمل مثل التعليم والتمريض والوظائف المكتبية، برزت حاجة إلى مساحات خاصة تلبي احتياجاتهن وتضمن استقلالهن وأمنهن. كانت الفنادق العادية في الولايات المتحدة تعتبر أماكن "غير لائقة " للنساء العازبات، كما أن بيوت الإيجار كانت تفرض قيودا صارمة أمام النساء العازبات.

ظاهرة فنادق للنساء فقط انتشرت، وجرى بناء ثلاثة فنادق مماثلة في مدينة نيويورك، علاوة على عدة فنادق في مدن كبيرة أخرى مخصصة للنساء العاملات، أحدها تأسس في مدينة سان فرانسيسكو عام 1892.

استمر فندق "مارثا واشنطن" في استقبال نزلاء من "النساء فقط" إلى أن حل الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن العشرين. حينها بدأ الفندق في استقبال الرجال أيضا لزيادة الإيرادات، ما أنهى حقبة "للنساء فقط".

تحوّل مبنى هذا الفندق لاحقا في التسعينيات إلى وحدات سكنية فاخرة، إلا أنه في نفس الوقت، بقي رمزا لتاريخ نضال المرأة الأمريكية من أجل نيل حقوقها الأساسية.

الفنادق الحصرية للنساء أصبحت بمرور الزمن نادرة للغاية في الولايات المتحدة بسبب قوانين عدم التمييز، لكن توجد بعض الخيارات المحدودة مثل "طوابق مخصصة للنساء" في فنادق معينة.

المصدر: RT

التعليقات

القيادة المركزية الأمريكية بعد تمديد المهلة مع إيران: قواتنا ما تزال على أهبة الاستعداد (فيديو)

ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

وزارة الصحة: المحاولات مستمرة لإنقاذ الصحفية آمال خليل العالقة تحت الركام في بلدة الطيري جنوب لبنان

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الطيري.. وزير الإعلام: جريمة موصوفة

لافروف: الغرب يصدر "عبادة الشيطان" لأوكرانيا ويدبر فوضى الشرق الأوسط بعقلية استعمارية

ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات

تدمير تمثال السيد المسيح – إساءة بالغة وإنذار أخلاقي لإسرائيل