اكتشاف كوكب قد يكون صالحا للحياة!
اكتشف علماء فلك بريطانيون كوكبا في نظام TRAPPIST-1، على بعد 40 سنة ضوئية من الأرض، قد تكون ظروفه صالحة للحياة.

جيمس ويب يحل لغز كوكب شبيه بالأرض
وتشير مجلة The Astrophysical Journal Letters (TAJL) إلى أن الحديث يدور عن الكوكب TRAPPIST-1e، الذي يقع في قلب المنطقة الصالحة للحياة حول نجمه — وهي منطقة يُحتمل أن يتواجد فيها الماء في الحالة السائلة.
ويُذكر أن سبعة كواكب على الأقل تدور حول النجم TRAPPIST-1. وقد رصد العلماء مرور هذه الكواكب أمام نجمها، ما أتاح لهم دراسة احتمال وجود غلاف جوي لها. فعندما يمر كوكب أمام نجمه، يمتص غلافه الجوي جزءا من الضوء، ومن خلال تحليل التفاصيل الدقيقة في الطيف يمكن تحديد التركيب الكيميائي للغلاف الغازي. وأظهر تحليل البيانات أن الكوكب الخارجي قد يمتلك غلافا جويا غنيا بالنيتروجين، شبيها بغلاف الأرض.
ويقول رايان ماكدونالد من جامعة سانت أندروز:
"هذا اكتشاف واعد، إذ يشير إلى احتمال وجود ظروف مناسبة للحياة. وإذا تأكد وجود غلاف جوي حول الكوكب الواقع في منتصف المنطقة الصالحة للسكن، فسيكون لذلك أهمية كبيرة لعلم الأحياء الفلكي."
ووفقا له، إذا تأكدت فرضية الغلاف الجوي الغني بالنيتروجين، فإن الخطوات التالية ستكون البحث عن غازات مثل الميثان وثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى نمذجة مناخ الكوكب لتقدير درجة حرارة سطحه واحتمال وجود ماء سائل.
ومن جانبه، أضاف عالم الفلك ماثيو غينج:
"إذا كان الكوكب TRAPPIST-1e صالحا للسكن، فلا يسع المرء إلا أن يتخيل ما حدث هناك خلال 7.6 مليار سنة الماضية. فكلما كان عمر الكوكب أكبر، زاد احتمال تطور حياة ذكية."
المصدر: gazeta.ru
إقرأ المزيد
مركبة فضاء أمريكية تعثر على أقوى الأدلة لاحتمال وجود حياة قديمة على المريخ
قال علماء إن مركبة الفضاء "بيرسيفرانس" التابعة لوكالة ناسا، كشفت عن صخور في قناة نهر جافة قد تتضمن علامات محتملة على وجود كائنات حية دقيقة لا ترى بالعين المجردة في الزمن الغابر.
علماء الفلك يكتشفون عالما خفيا ضخما على حافة النظام الشمسي
تمكن فريق بحثي دولي من اكتشاف جرم جديد ضخم في المناطق النائية من نظامنا الشمسي، أطلقوا عليه الاسم المؤقت "2017 OF201".
هل هناك حياة في النظام النجمي الأقرب إلينا؟
رصد علماء الفلك كوكبا خارج المجموعة الشمسية في نظام ألفا قنطورس (Alpha Centauri)، النظام النجمي الأقرب إلى الأرض، قد يكون صالحا للحياة.
إشارة من الفضاء.. علماء يرصدون أول دليل قوي على وجود حياة خارج الأرض!
رصد فريق بحثي دولي علامات واضحة تشير إلى وجود حياة على الكوكب الخارجي K2-18b، الذي يبعد حوالي 124 سنة ضوئية عن الأرض.
علماء الفلك يكتشفون "كوكبا صالحا للحياة" على بعد 31 سنة ضوئية
على بعد 31 سنة ضوئية فقط، حدد علماء الفلك عالما نادرا للغاية بحجم الأرض يدور على مسافة من نجمه تسمح بأن يكون مضيافا للحياة كما نعرفها.
التعليقات