مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

    مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

أشرف حكيمي.. الظهير الذي كسر القواعد: عقله أقوى من مظهره!

في عالم كرة القدم الحديث، حيث تعد اللياقة البدنية والسرعة من العناصر الأساسية في نجوم الأطراف، قد لا يبدو المغربي أشرف حكيمي في الصورة النمطية لظهير أيمن نموذجي وعصري.

أشرف حكيمي.. الظهير الذي كسر القواعد: عقله أقوى من مظهره!
Legion-Media

فحجم عضلات حكيمي وشكل جسمه لا ينطبقان على المواصفات التقليدية للاعب الظهير التي اعتدنا رؤيتها لدى لاعبين مثل الأسطورة البرازيلي كافو ومواطنه روبرتو كارلوس أو الظهير الأسطوري لمنتخب إيطاليا ونادي ميلان باولو مالديني، ولا يترك الظهير الأيمن الدولي المغربي انطباعا بالرشاقة أو الخفة من الوهلة الأولى.

لكن حكيمي يثبت باستمرار أن كرة القدم لعبة تعتمد أولا وأخيرا على العقل. يقولون إن نصف الذكاء في مركز الظهير هو التمركز الدقيق، والنصف الآخر هو اختيار اللحظة المناسبة للانطلاق. وهنا، يبرز اسم حكيمي بانطلاقته الصاروخية في الوقت المناسب.

وبدأ حكيمي مشواره في الفريق الأول لريال مدريد عام 2017 وهو بعمر 18 عاما فقط، لكن لم يكن له مكان في النادي الملكي في ظل وجود داني كارفاخال، وفي لحظة كانت فيها معظم الخيارات أمامه تشير إلى مسار هادئ: أن يكون لاعبا احتياطيا، يشارك في دقائق محدودة ويكتسب خبرات ضمن فريق كبير. لكن حكيمي اختار الطريق الأصعب.

غادر الريال حين شعر أنه لن يجد مكانا له، ورفض أن يكون مجرد ظل، فانتقل على سبيل الإعارة إلى نادي بوروسيا دورتموند الألماني في العام 2018.

في دورتموند، بدأ في فرض نفسه، وبعد موسمين ناجحين في ألمانيا، انتقل حكيمي إلى إنتر ميلان بشكل دائم مقابل 40 مليون يورو بالإضافة إلى 5 ملايين أخرى كمتغيرات.

وقضى حكيمي موسما واحدا فقط مع إنتر، لكنه قدم مستويات استثنائية، ساهمت في تتويج "النيراتزوري" بلقب الدوري الإيطالي لموسم 2020-2021.

في صيف العام 2021، وصل حكيمي أخيرا إلى باريس سان جيرمان مقابل 60 مليون يورو.

وبعد أن توج بجميع الألقاب المحلية مع سان جيرمان، ساهم الدولي المغربي في فوز الفريق الباريسي بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، بالفوز على إنتر ميلان بخماسية نظيفة في المباراة النهائية التي أقيمت أمس السبت في ميونخ.

وكان لحكيمي دور بارز في إنجاح مشوار سان جيرمان الأوروبي، ليس فقط بتسجيله الهدف الأول في النهائي، بل أيضا بمسيرته المتميزة خلال أدوار خروج المغلوب، حيث قدم مستويات رائعة وأسهم بأهداف وتمريرات حاسمة، ليكون أحد أبرز نجوم الفريق في البطولة.

وأصبح حكيمي أول لاعب مغربي يسجل في نهائي دوري أبطال أوروبا، كما دخل التاريخ كثالث لاعب عربي يحقق هذا الإنجاز، بعد الجزائري رابح ماجر (1987) والمصري محمد صلاح (2019).

كما ارتبط اسم حكيمي بإنجاز شخصي جديد، بعد أن أصبح أول لاعب عربي يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين مع ناديين مختلفين، الأولى مع ريال مدريد عام 2018، والثانية مع باريس سان جيرمان في 2025.

ما يميز حكيمي ليس فقط ما يقدمه داخل المستطيل الأخضر، بل شخصيته خارجه، إنه لاعب يعكس داخل الملعب طبيعته الحقيقية خارجه: واثق، جريء، ومقتنع بأن عليه أن يكون الفاعل وليس المتفرج.

اختار حكيمي أن يحمل المسؤولية، ورفض أن يكون بديلا أو ظلا لأحد. وبفضل شخصيته القوية وكونه "صاحب قرار"، تحول إلى أكثر من مجرد لاعب ظهير، بل أصبح عنصرا لا غنى عنه في أي تشكيلة يلعب ضمنها، حتى بات يعد من قبل الكثيرين أفضل ظهير أيمن في العالم حاليا.

المصدر: RT

التعليقات

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن

سيناتور روسي يشير إلى بداية تحول في الموقف الأمريكي بشأن الحل في أوكرنيا