العثور على حصن إسباني مفقود منذ فترة طويلة في جزيرة بفلوريدا
أشارت دراسة جديدة إلى أن تقنية الليزر والرادار كشفت عن بقايا حصن إسباني عمره 454 عاما على جزيرة قبالة ساحل خليج فلوريدا.
ويعرف الحصن باسم سان أنطون دي كارلوس، وهي مستعمرة إسبانية من القرن السادس عشر، يحتوي على موقع إحدى أولى البعثات التبشيرية في أمريكا الشمالية.
Researchers pinpointed Florida’s Mound Key as the location of the elusive 16th-century Spanish Fort San Antón de Carlos, home to one of America's oldest Jesuit missions. Named for the Catholic patron saint of lost things, it is lost no longer.
— Florida Museum (@FloridaMuseum) April 23, 2020
Story: https://t.co/VWb5NsajCe pic.twitter.com/ib8ynLS0YV
#Florida and #Georgia archaeologists have confirmed the location of Fort San Antón de Carlos, home of one of the first Jesuit missions in North America.https://t.co/VoPYunymLX pic.twitter.com/M3mWgT7UqI
— Ancient Origins (@ancientorigins) April 24, 2020
وقام الإسبان ببنائه عام 1566 في عاصمة مملكة أميركية أصلية قوية يسيطر عليها شعب كالوسا. واليوم، يُعرف الموقع باسم Mound Key، وهي جزيرة في خليج Estero.
وتشير الوثائق الإسبانية التاريخية إلى أن عاصمة كالوسا وقلعة سان أنطون دي كارلوس كانت في Mound Key. ولكن لم يكن هناك أي دليل على وجوده حتى قام علماء الآثار باستخدام تقنية الليزر المعروفة باسم lidar (كشف الضوء والمدى)، ورادار اختراق الأرض حيث وجدوا بقايا الحصن.
Archaeologists Find Location of Elusive Ancient Spanish Fort in Florida: The location of Fort San Antón de Carlos, home to one of the first Jesuit missions in North America, has been discovered by archaeologists. The Spanish fort… https://t.co/ukAeapg2fz #history #weird #science pic.twitter.com/gcjX2d2XR9
— Troubled Minds (@TroubledMindsR) April 24, 2020
وقال ويليام ماركواردت، القيم الفخري لعلم الآثار والإثنوغرافيا في متحف فلوريدا للتاريخ الطبيعي في جنوب فلوريدا، في بيان: "زار علماء الآثار والمؤرخون الموقع وجمعوا الفخار من السطح، وحتى عندما وجدنا دليلا ماديا على منزل الملك كالوسا والحصن، لم نكن متأكدين تماما".
وساعدت تقنية lidar في رسم خارطة للموقع بالليزر، ما أعطى علماء الآثار عرضا تفصيليا لجغرافيا الموقع وهياكله. وبالمثل، كشف الرادار المخترق للأرض الموقع الدقيق للهياكل المدفونة.

الكشف عن "أخطر مكان في تاريخ كوكب الأرض"!
وعندما قام الفريق بالتنقيب في الموقع، وجدوا بقايا الحصن بالإضافة إلى قطع وخرز من السيراميك.
ووجدوا أن الحصن هو أقدم مثال معروف للعمارة "المخططة والمنقطة بألوان داكنة" في أمريكا الشمالية، ما يعني أن جدرانها كانت مصنوعة من القشرة الخرسانية.
وقال الباحثون إن هذه المادة تصنع عندما يختلط الجير من الأصداف المحروقة بالرمل والرماد والماء والأصداف المكسورة.
وقال الباحثون إن الإسبان استخدموا هذه الهندسة البدائية في Mound Key، واستخدموها كملاط لتثبيت الدعامات في جدران هياكلهم الخشبية. ثم كرر ذلك الإنجليز في المستعمرات الأمريكية، بما فيها المزارع الجنوبية.
ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به قبل حفر الحصن بأكمله. ويعتزم الفريق مواصلة عملهم، حتى يتم استكشاف الموقع بأكمله، حيث اكتشف علماء الآثار جزءا فقط من الحصن، على حد قولهم.
المصدر: لايف ساينس
التعليقات