مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

ما لا تعرفه عن روما القديمة.. معلومات صادمة عن أجواء المدينة

كشف تقرير نشره موقع The Conversation أن روما القديمة لم تكن مجرد مسرح للأحداث التاريخية العظيمة، بل كانت أيضا خليطا من الروائح التي تكشف جانبا مختلفا عن حياة سكانها اليومية.

ما لا تعرفه عن روما القديمة.. معلومات صادمة عن أجواء المدينة
Gettyimages.ru

ووفقا للتقرير، كانت روما القديمة تعج بحياة صاخبة تتناثر فيها الروائح كما تتناثر الأصوات في السوق العام. فبين أعمدة الرخام اللامعة وشوارع الحجر الممتدة، كان الهواء الروماني مزيجا غريبا من عطور الورد الفاخرة وروائح المسالخ النتنة، من بخور المعابد المقدس إلى روث الحيوانات في الشوارع.

وفي بيوت الأثرياء، كانت تملأ الجو العطور الفاخرة المصنوعة من زهور الجنوب الإيطالي وبهارات الشرق الغالية، بينما كانت شوارع الأحياء الشعبية تعاني من روائح كريهة تنبعث من أكوام القمامة والفضلات البشرية التي تتراكم في الحفر الامتصاصية لاستخدامها كأسمدة أو في معالجة الأقمشة. حتى أن سكان روما اعتادوا المشي على أحجار مرتفعة في الشوارع لتجنب ملامسة الفضلات التي تغطي الأرض.

وفي الواقع، كانت العديد من مناطق روما تنبعث منها روائح كريهة. فلم تكن المراحيض المنزلية متصلة بشبكة الصرف الصحي، خوفا من تسرب القوارض أو الروائح النتنة.

ولم يكن التخلص من الجثث (البشرية والحيوانية) منظما. فكثيرا ما تركت الجثث في العراء دون دفن أو حرق، ما جعل مشاهد التعفن شائعة. حتى أن المؤرخ سوتونيوس ذكر قصة كلب حمل يدا بشرية مقطوعة إلى مائدة الإمبراطور فيسباسيان. 

ولم تكن النظافة الشخصية كما نعرفها اليوم موجودة في روما القديمة. ففي غياب الصابون الحديث، كان الرومان الأغنياء يستخدمون زيت الزيتون المعطر لتنظيف أجسامهم في الحمامات العامة، التي لم تكن بالضرورة أماكن نظيفة كما نتصور. وكانت أحواض الاستحمام تكتظ بثمانية إلى اثني عشر شخصا في نفس الوقت، والمياه المليئة بالزيوت والجلد الميت تتجمع في قنوات الصرف بشكل مقزز.

لكن الرومان لم يهملوا العطور، فقد طوروا صناعتها بشكل متقن، مستفيدين من تقنية نفخ الزجاج في القرن الأول قبل الميلاد التي سمحت بخلط الروائح الزهرية، مثل الورد والسوسن مع التوابل الثمينة مثل القرفة والزعفران.

وحتى تماثيل الآلهة في المعابد كانت تعطر بالزيوت ذات الروائح الفاخرة، في طقس ديني يهدف إلى إرضاء الآلهة وإضفاء جو من القدسية.

وأشار الخبراء إلى أن أجواء روما القديمة كانت تعبق بمزيج من روائح الدخان واللحوم المحترقة والطعام المطبوخ، إلى جانب العطور والبخور، ما يعكس تناقضات مجتمع يجمع بين الفخامة والبؤس. ورغم أن هذه الروائح قد تبدو مقززة للشخص الحديث، إلا أن الرومان ربما اعتادوها، بل وربما رأوا فيها رائحة الحضارة نفسها.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين

بحرية الحرس الثوري تستهدف ست سفن ردا على هجوم أمريكي وتحذر باقي السفن من "تحركات مشبوهة"

بوتين يبحث تسوية النزاع الأوكراني مع ويتكوف وكوشنر في موسكو

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة