مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

حفريات مغناطيسية تكشف نظام ملاحة متطورا منذ 97 مليون سنة

تمكن علماء من فك لغز حفريات مغناطيسية غامضة يعود عمرها إلى 97 مليون سنة. هذه الحفريات المجهرية التي تشبه رؤوس السهام كانت في الواقع نظام ملاحة بيولوجي متطور لكائن حي قديم.

حفريات مغناطيسية تكشف نظام ملاحة متطورا منذ 97 مليون سنة

وتعد الحفريات المغناطيسية التي عثر عليها في رواسب قاع البحر بمثابة "أحفوريات غير مرئية"، فهي لا تمثل بقايا كائن حي بالمعنى التقليدي، بل هي عبارة عن بلورات مغناطيسية مجهرية كانت موجودة داخل أجساد كائنات حية قديمة.

وهذه البلورات الصغيرة التي لا يتعدى حجمها حجم الخلية البكتيرية، تشبه إلى حد كبير إبر البوصلات المغناطيسية الدقيقة. وكانت تعمل داخل جسم الكائن الحي كنظام ملاحة بيولوجي متطور، يساعده على تحديد اتجاهاته خلال رحلاته عبر المحيطات.

وعندما ماتت هذه الكائنات، استقرت هذه البلورات المغناطيسية في قاع المحيط وحفظت ضمن الرواسب على مدى ملايين السنين. واليوم، يمكن للعلماء اكتشافها ودراستها باستخدام تقنيات مغناطيسية حساسة، حيث لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة أو حتى بالمجاهر العادية.

ووفقا للعلماء من جامعتي كامبريدك ومركز هلمهولتز برلين، فإن ما يميز هذه الحفريات المغناطيسية هو أنها تحتفظ بسجل دقيق للمجال المغناطيسي للأرض في الوقت الذي عاشت فيه تلك الكائنات، ما يجعلها بمثابة أرشيف طبيعي ليس فقط لتطور الكائنات الحية، بل أيضا لتاريخ المجال المغناطيسي لكوكبنا.

ويقول الباحث ريتش هاريسون من قسم علوم الأرض بجامعة كامبريدج: "أيا كان الكائن الذي صنع هذه الحفريات، فهو كان قادرا على الملاحة الدقيقة لمسافات طويلة". وما يجعل هذا الاكتشاف فريدا هو أن الكائن كان يتحكم بشكل مقصود في شكل وتركيب هذه الجسيمات المغناطيسية. وباستخدام تقنية تصوير ثلاثي الأبعاد متطورة، تمكن العلماء من رؤية داخل هذه الحفريات للمرة الأولى.

وكشفت الصور أن الجسيمات المغناطيسية تحتوي على ترتيب دوامي فريد أطلق عليه الباحثون "المغناطيسية الدوامية". وهذا التصميم الدقيق مكن الكائن من قياس كل من اتجاه وقوة المجال المغناطيسي للأرض، ما وفر له نظام ملاحة دقيق يشبه نظام تحديد المواقع.

ويعتقد العلماء أن الكائن المسؤول عن هذه الحفريات قد يكون من أسلاف ثعابين البحر الحديثة، المعروفة بهجراتها الطويلة عبر المحيطات. وهذا الاكتشاف يثبت أن الحيوانات كانت تستخدم المجال المغناطيسي للأرض للملاحة منذ قرابة 100 مليون سنة، ما يقدم أقدم دليل على هذه القدرة المذهلة في المملكة الحيوانية.

ويظهر هذا البحث كيف طورت الكائنات الحية أنظمة متطورة للتنقل والملاحة منذ العصور القديمة، باستخدام تقنيات ما تزال تعتبر متطورة حتى يومنا هذا.

المصدر: interesting engineering

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر