مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

اكتشاف جديد يعزز فعالية العلاج المناعي ضد السرطان

يُحدث العلاج المناعي تحولا لافتا في طرق علاج السرطان، بعدما غيّر نهج المواجهة من استهداف الخلايا بشكل واسع إلى تنشيط جهاز المناعة نفسه لمهاجمة الأورام بدقة أكبر.

اكتشاف جديد يعزز فعالية العلاج المناعي ضد السرطان
صورة تعبيرية / wildpixel / Gettyimages.ru

وخلال السنوات الأخيرة، برزت مثبطات نقاط التفتيش المناعية كأحد أهم هذه العلاجات، إذ تعمل على تعزيز نشاط الخلايا التائية، وهي خلايا مناعية قادرة بطبيعتها على القضاء على الخلايا السرطانية. ويتم ذلك عبر تعطيل بروتينات مثل PD-1 وPD-L1 التي تستخدمها الأورام للتهرب من جهاز المناعة.

ورغم النتائج الإيجابية التي يحققها هذا النوع من العلاج، فإن فائدته لا تشمل جميع المرضى؛ إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 30% فقط يحققون استجابة كاملة، بينما يعاني آخرون من ضعف الاستجابة أو انتكاس المرض. ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى ما يُعرف بـ"استنزاف الخلايا التائية"، حيث تفقد هذه الخلايا قدرتها على الاستمرار في محاربة الورم مع مرور الوقت.

وفي محاولة لحل هذه المشكلة، توصل باحثون في شنغهاي إلى اكتشاف قد يساعد في إعادة تنشيط الخلايا التائية المرهقة. فقد حددوا بروتينا يسمى "بروثيموسين ألفا" (PTMA)، يتمتع بقدرة واعدة على حماية مكونات حيوية داخل الخلية من التلف.

وأظهرت الدراسة، التي أجراها فريق بقيادة الدكتور كيلينغ هوانغ في معهد شنغهاي لعلم المناعة، أن هذا البروتين يساعد في الحفاظ على كفاءة الخلايا التائية ومنع تدهور وظائفها، ما يعيدها إلى حالة تمكنها من مواصلة مهاجمة السرطان.

ويعمل بروتين PTMA من خلال حماية الحمض النووي داخل الميتوكوندريا، وهي الجزء المسؤول عن إنتاج الطاقة في الخلية، من الإجهاد التأكسدي الذي يُضعف الخلايا. ويؤدي الحفاظ على سلامة الميتوكوندريا إلى دعم قدرة الخلايا التائية على أداء دورها المناعي بكفاءة.

كما اكتشف الباحثون أن هذا البروتين يُفرز بكميات كبيرة من نوع خاص من الخلايا التائية المنهكة، إلا أن هذه الخلايا لا تستفيد منه بشكل كاف بسبب حالة الإجهاد الشديد التي تعانيها نتيجة التحفيز المستمر أثناء مواجهة الورم.

ويؤكد الباحثون أن العوامل المستمرة، مثل تعرض الخلايا التائية للمستضدات لفترات طويلة وتأثير بروتينات مثل PD-1، تساهم في إضعافها وفقدانها لقدرتها على التجدد. ورغم أن إفراز PTMA قد يكون محاولة طبيعية لمقاومة هذا الإرهاق، فإنه لا يكفي وحده دون تدخل علاجي داعم.

ويرى الباحثون أن تعزيز دور هذا البروتين قد يفتح الباب أمام تحسين فعالية العلاجات المناعية الحالية، من خلال دعم الخلايا التائية نفسها بدلا من التركيز فقط على إزالة العوائق أمامها.

ويخلص الفريق إلى أن هذا الاكتشاف يقدم فهما أعمق للعلاقة بين صحة الخلايا المناعية وقدرتها على مكافحة السرطان على المدى الطويل، وقد يمهد الطريق لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية في المستقبل.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

القيادة المركزية الأمريكية بعد تمديد المهلة مع إيران: قواتنا ما تزال على أهبة الاستعداد (فيديو)

ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

وزارة الصحة: المحاولات مستمرة لإنقاذ الصحفية آمال خليل العالقة تحت الركام في بلدة الطيري جنوب لبنان

"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الطيري.. نواف سلام: جريمة حرب موصوفة

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

لافروف: الغرب يصدر "عبادة الشيطان" لأوكرانيا ويدبر فوضى الشرق الأوسط بعقلية استعمارية

ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات

تدمير تمثال السيد المسيح – إساءة بالغة وإنذار أخلاقي لإسرائيل