مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

ابتكار جهاز لتنظيم ضربات القلب دون جراحة

ابتكر علماء جهازا جديدا لتنظيم ضربات القلب يعتمد على تقنية الموجات فوق الصوتية، بما يتيح تنظيم نبضات القلب بكفاءة عالية دون الحاجة إلى تدخل جراحي.

ابتكار جهاز لتنظيم ضربات القلب دون جراحة
صورة تعبيرية / Legion-Media

ووفقا للمبتكرين، يأتي الجهاز على شكل لاصقة صغيرة مزودة بمحولات طاقة دقيقة، تعمل على إرسال نبضات فوق صوتية عبر الصدر لتحفيز القلب وتنظيم نبضاته.

وتُعد أجهزة تنظيم ضربات القلب المزروعة من الوسائل العلاجية الراسخة والآمنة نسبيا، إلا أنها تتطلب إجراء جراحة وتتدخل بشكل مباشر في عمل القلب. في المقابل، تتميز الموجات فوق الصوتية بقدرتها على اختراق جسم الإنسان بأمان، مع انعكاسها وترددها عبر الأنسجة المختلفة.

وكانت دراسات سابقة أُجريت على الحيوانات قد أظهرت أن النبضات فوق الصوتية المركزة قادرة على تنشيط خلايا القلب بأمان، إلا أن تأثيرها ظل محدودا وغير مستقر.

وفي دراسة حديثة أجراها علماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، استخدم الباحثون تقنية تُعرف بـ"علم الوراثة الصوتية"، وهي أسلوب يعتمد على تعديل الخلايا وراثيا لتصبح أكثر استجابة للموجات فوق الصوتية.

ولهذا الغرض، استخلص العلماء خلايا قلبية من خلايا جذعية جنينية داخل المختبر، ثم أجروا تعديلات وراثية عليها لزيادة حساسيتها للموجات فوق الصوتية، ما أدى إلى تكوين قنوات أيونية تستجيب بسرعة أكبر للموجات الصوتية.

وابتكر الفريق جهاز تنظيم ضربات القلب بالموجات فوق الصوتية على هيئة ملصق بحجم طابع بريدي، مزود بمحولات طاقة دقيقة. كما صُنعت الطبقة اللاصقة من مادة هيدروجيلية قادرة على الالتصاق بقوة بالجلد والأسطح المختلفة، مع الحفاظ على كفاءة نقل الموجات فوق الصوتية دون فقدان.

وأظهرت التجارب التي أُجريت على الخلايا القلبية المعدلة وراثيا أنها تنقبض بشكل متزامن عند تعرضها للموجات فوق الصوتية، بخلاف الخلايا غير المعدلة.

كما أجرى الباحثون تجارب على جرذان، جرى خلالها حقن الحيوانات بمحلول معدل وراثيا يعزز استجابتها للموجات فوق الصوتية، قبل تثبيت نسخة مصغرة من الجهاز على صدورها. وبعد تشغيل الجهاز، لاحظ العلماء عودة نبضات قلوب الجرذان إلى وضعها الطبيعي بسرعة.

وأظهرت النتائج أن بعض الجرذان التي كانت تعاني من بطء ضربات القلب استعادت معدلات نبض طبيعية، فيما تمكنت جرذان أخرى كانت تعاني من اضطراب ضربات القلب من استعادة انتظام النبضات بشكل متزامن مع الموجات فوق الصوتية.

وقال البروفيسور شوانهي تشاو، من قسم الهندسة الميكانيكية في المعهد: "قد تمتد فوائد هذه التقنية إلى ما هو أبعد من مجال القلب. ونؤمن بإمكانية تطوير ملصقات ذكية لأجزاء مختلفة من الجسم، توفر التصوير والمراقبة والتحفيز العلاجي طويل الأمد مع تغذية راجعة مستمرة".

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟