مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

"عربات النار".. سلاح الكوريين السري!

كان الكوريون على مدى قرون يتخوفون من جيرانهم اليابانيين ويعتبرونهم أعداء خطرين. هذه المشاعر ناجمة عن تعرض أراضيهم للغزو ما أن تقوى اليابان وتتوسع في الجوار.

"عربات النار".. سلاح الكوريين السري!
AP

في نهاية القرن السادس عشر، تهيأت مثل هذه الظروف وغزا اليابانيون شبه الجزيرة الكورية مرتين. الغزو الأول جرى عامي "1592- 1593"، والثاني عامي "1597 – 1598".

في تلك الحقبة تمكن حاكم اليابان تويوتومي هيديوشي من توحيد البلد بعد صراع دام طويل، ولم تتوقف خططه عند هذا الحد، حيث وجه نظره إلى أراضي الصين الشاسعة.

استعدادا لغزو الصين، طلب هيديوشي من سلالة جوسون الحاكمة في كوريا وقتها المساعدة والسماح لقواته بعبور الأراضي الكورية. بعد مشاورات طويلة قرر حاكم كوريا وانغ سونجو رفض الطلب خوفا من الدمار الذي سيحمله اليابانيون معهم، ورد الحاكم الياباني بحشد قوات مدربة في عام 1592 وبدأ في غزو شبه الجزيرة الكورية.

عزف حكام كوريا عن التحالف مع اليابانيين ضد الصينيين بسبب خشيتهم أيضا من انتقام عدو قوي مثل إمبراطورية مينغ الصينية. ليس لكوريا أي دفاع طبيعي ضد الصينيين، في حين أن اليابان محمية من البحر.  

خلال الغزو الأول، توغلت القوات اليابانية المدربة والمجهزة بشكل جيد في أرجاء كوريا، واستولت على العديد من المدن واقامت فيها إداراتها الخاصة. كان الغزو ناجحا في بدايته، إلا أن الكوريين أبدوا مقاومة شديدة وتصدوا للغزاة بقوة.

لجأ حاكم كوريا إلى الصينيين طالبا المساعدة ضد اليابانيين، لكن ما تلقاه لم يكن كافيا لقلب مجرى الحرب. حقق الكوريون في البداية نجاحات في البحر فقط بمنعهم وصول التعزيزات اليابانية.

في تلك الأثناء، جرت معركة مشهودة حول قلعة هاينغجو وتقع بالقرب من سيئول. نجح الكوريون في الاحتفاظ بسيطرتهم عليها على الرغم من احتلال اليابانيين لكامل المدينة.

أراد القائد الميداني الياباني كاتو كيوماسا انتزاع هذه القلعة من الكوريين والقضاء على القوة المتحصنة فيها، فشن على رأس قوة تتكون من 30000 جندي هجوما قويا عليها.

كان يدافع عن هذه القلعة الجبلية الواقعة في منطقة شاهقة، 2300 مقاتل كوري تحت قيادة الجنرال كوون يول. استعد هذا الجنرال مع قواته القليلة لصد قوة تفوقهم بأكثر من عشرة أضعاف، وأعد للمهاجمين مفاجأة لا تسرهم.

الجنرال الياباني كاتو كيوماسا اعتقادا منه بأن مقاتلي بلاده لا يُقهرون، ولمعرفته بضآلة عدد المدافعين عن القلعة، أمر قواته بمهاجمة المنحدرات الشديدة حول قلعة هاينغجو بشكل مباشر ومن دون تخطيط مسبق.

بالمقابل، استعد الجنرال الكوري كوون يول للمعركة بسلاح جديد وقتها يتمثل في 40 من "عربات النار". كانت هذه العربة أول قاذفة صواريخ متعددة في العالم وكانت قادرة على إطلاق 100 صاروخ أو 200 سهم في وقت واحد.

اندفعت القوات اليابانية في الهجوم بتشكيلات متقاربة، فيما انطلقت عربات النار تحصد المهاجمين وتلحق بهم خسائر فادحة. شن اليابانيون تسع هجمات لاحتلال القلعة، إلا انهم أصيبوا بخسائر كبيرة ولم يتمكنوا إلا من دفع الكوريين إلى خط الدفاع الثاني.

بعد ذلك، توقف الهجوم الياباني ولم يتمكن جنودهم من التقدم أكثر. مع تواصل مقاومة الكوريين العنيفة وغير المتوقعة، أمر الجنرال الياباني بحرق جثث القتلى اليابانيين، وسحب قواته. تقدر خسائر اليابانيين في هذه المعركة بأكثر من 10 آلاف قتيل، في حين كانت خسائر الكوريين البشرية طفيفة للغاية.

انتهى ذلك الغزو الياباني لكوريا بالفشل، ثم تبعه غزو ثان في عام 1597 أكثر قوة وتدميرا، إلا أنه هو الآخر فشل أمام مقاومة الكوريين القوية والشاملة.

منذ ذلك الوقت فصاعدا، أصبح الكوريون ينظرون إلى اليابانيين بريبة ويعتبرونهم أعداء محتملين. لم يُسمح لهم بإقامة سفارات على الأرض الكورية، وحدد نشاطهم التجاري في منطقة واحدة فقط.

هذا الموقف المعادي لليابانيين ترسخ بعد أن ضمت اليابان كوريا إليها في عام 1910 وبقيت تحت سيطرتها حتى عام 1945.  نظرا لعنف تلك الحقبة الدموية، لا تزال هذه الصورة السلبية عالقة في اذهان الكوريين حتى الآن.

المصدر: RT

التعليقات

القيادة المركزية الأمريكية بعد تمديد المهلة مع إيران: قواتنا ما تزال على أهبة الاستعداد (فيديو)

ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

وزارة الصحة: المحاولات مستمرة لإنقاذ الصحفية آمال خليل العالقة تحت الركام في بلدة الطيري جنوب لبنان

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الطيري.. وزير الإعلام: جريمة موصوفة

لافروف: الغرب يصدر "عبادة الشيطان" لأوكرانيا ويدبر فوضى الشرق الأوسط بعقلية استعمارية

ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات

تدمير تمثال السيد المسيح – إساءة بالغة وإنذار أخلاقي لإسرائيل