مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

    مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

خبير يقيم نية كييف فتح سفارات في أمريكا اللاتينية

قال الخبير الإكوادوري في السياسة الاقتصادية مارسيلو لاريا إن نظام كييف ينوي فتح سفارات جديدة في دول أمريكا اللاتينية لاستخدام العلاقات الدبلوماسية كوسيلة لتجنيد المرتزقة.

خبير يقيم نية كييف فتح سفارات في أمريكا اللاتينية
Sputnik

وفي حديث لوكالة نوفوستي، ذكر لاريا، الذي كان في السابق رئيسا للاتحاد الوطني للصحفيين في الإكوادور وترشح ذات مرة لخوض الانتخابات الرئاسية، أن مثل هذه الإجراءات من جانب أوكرانيا تهين كرامة الإكوادور.

وأشار الخبير إلى أن سياسة الإكوادور منذ تأسيسها كجمهورية في عام 1830 تهدف إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية الإيجابية القائمة على العدالة والمساواة والمنفعة المتبادلة واحترام حق تقرير المصير للدول وتعزيز أمريكا الجنوبية كمنطقة سلام وحل النزاعات سلميا.

ونوه بأن الإكوادور بدأت وفقا لهذه المبادئ بترتيب علاقاتها مع الاتحاد السوفيتي، والتي شملت روسيا وأوكرانيا.

وأضاف لاريا: "من الواضح أن قرار حكومة زيلينسكي بفتح سفارات جديدة في عدة دول، بما في ذلك الإكوادور، لا يسعى إلى تحقيق أي من هذه الأهداف، بل يهدف إلى إنشاء نوع من مركز تجنيد المرتزقة لتعويض خسارة الآلاف من الجنود في الحرب التي تخوضها (أوكرانيا) في دونباس ولوغانسك منذ عام 2014، وهي المشكلة التي تفاقمت منذ اندلاع الصراع المفتوح مع روسيا في عام 2022. ويثير الاستهجان سعي حكومة زيلينسكي إلى استخدام العلاقات الدبلوماسية كوسيلة لإمداد الجبهة بالمرتزقة، الذين يبقى احتمال عودتهم أحياء ضئيلا بل وحتى معدوما. وطبعا لا يتمتع هؤلاء المرتزقة حتى بحماية القانون الإنساني الدولي، كما حددتها اتفاقية جنيف".

وتابع الخبير القول إنه يجب على الإكوادور اتباع سياسة الحياد المطلق فأي موقف آخر لن يسفر إلا عن خسائر فادحة. وأكد الخبير أن الولايات المتحدة وروسيا هما أهم سوقين وشريكين تجاريين للبلاد.

وقال لاريا: "إن محاولة استخدام الإكوادور كمصدر لتجنيد المرتزقة مقابل مبالغ مالية تعد إهانة لكرامة الإكوادور. إن فتح سفارة لتحقيق هذا الهدف غير المقبول ولا يعبر بأي حال من الأحوال عن الرغبة في بناء علاقات متبادلة المنفعة بين أوكرانيا والإكوادور".

المصدر: نوفوستي

 

التعليقات

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن

سيناتور روسي يشير إلى بداية تحول في الموقف الأمريكي بشأن الحل في أوكرنيا