مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

يوم تحولت موسكو إلى "بحر من نار"!

في الليلة الأولى بعد دخول نابليون بونابرت موسكو، اندلع حريق في المدينة الخاوية. بونابرت كان وقف في على تلة "بوكلونايا" غرب المدينة وانتظر طويلا أن يسلمه الروس مفاتيح عاصمتهم.

يوم تحولت موسكو إلى "بحر من نار"!
Sputnik

انتظر بونابرت أن يأتيه وفد من وجهاء موسكو كي يسلمه مفاتيح الكرملين، كما كان شائعا في حروب أوروبا في تلك الحقبة عند الاستسلام.

لم يأت إليه أحد، وكان ذلك صدمة كبيرة لنابليون والجيش الذي كان يوصف بـ "العظيم". واجه الفرنسيون نوعا من الحرب النفسية لم يتوقعه الإمبراطور الشهير فلم يعد لحملته العسكرية بأكملها أي معنى.

استقبلت موسكو الغزاة بصمت رهيب. وجدت جحافل نابليون المدينة مهجورة لا يُسمع فيها إلا عواء الكلاب. من بين أكثر من 270.000 شخص من سكانها لم يبق إلا ما يزيد قليلا عن 6000 شخص.

كان القائد العام للجيش الروسي المشير ميخائيل كوتوزوف قد اتخذ قرار إخلاء موسكو في 13 سبتمبر، وفي اليوم التالي غادرت القوات الروسية العاصمة ومعها معظم سكان المدينة.

كتب الضابط الفرنسي فانتين دي أودواردز في مذكراته: "في اليوم التالي، في الصباح، انتقل الإمبراطور إلى المدينة المهجورة التي تم إغلاق جميع منازلها... كنا في مزاج أقل بهجة من ذي قبل، وكنا حزينين لأن جميع السكان، الذين توقعنا أن يعيشوا حياة حلوة، قد اختفوا".

ما أن دخل بونابرت وجيشه موسكو حتى انتشرت الحرائق في المدينة واستمرت لعدة أيام وتسببت في دمار ما يقرب من ثلاثة أرباع المدينة.

وصف الرسام والكاتب الروسي المعاصر فاسيلي فيريشاغين مأساة حريق موسكو عام 1812 نقلا عن شاهد عيان بقوله: "كان زاموسكفوريتشي (أقدم حي في المدينة) بحرا حقيقيا من النار. لقد كان مشهدا رهيبا، لمدة 4 أيام كان مشرقا في الليل كما هو الحال أثناء النهار. انتهت الجدران النارية للشوارع بقباب نارية. 14.000 من المنازل أحرقت".

بونابرت نفسه وصف حريق موسكو الذي اندلع يوم دخول قواته المدينة في 14 سبتمبر 1812 واستمر حتى 18 من نفس الشهر قائلا: "لقد كان بحرا من النار، بدت السماء والغيوم مشتعلة. ارتفعت فجأة جبال من اللهب الأحمر مثل أمواج البحر الضخمة، وصعدت إلى السماء المشتعلة ثم سقطت في المحيط الناري. لقد كان أعظم مشهد شهدته البشرية والأكثر رعبا على الإطلاق".

الأوضاع في المدينة وصفها أيضا أرماند دي كولينكور، وكان مرافقا لنابليون قائلا: "في الكرملين، كما هو الحال في معظم القصور الخاصة، كان كل شيء على ما يرام، حتى الساعات كانت تعمل، كما لو كان أصحابها في منازلهم. خيم صمتٌ كئيب على المدينة الخالية من السكان".

ترك سكان موسكو كل شيء وراءهم، ولم يتمكنوا من حمل ممتلكاتهم الثمينة. نهب الجنود الفرنسيون القصور وبيوت الوجهاء ولم تسلم حتى الكنائس، بما في ذلك تلك الواقعة على أراضي الكرملين.

عاث الجيش الفرنسي وكان معظمه يتكون من جنود بولنديين وبروسيين وإيطاليين وإسبان وكروات ونمساويين وبرتغاليين، فسادا في موسكو. أدت مشاكل البحث عن الطعام، وضعف الانضباط، إلى تدهور قوات نابليون وتحولها إلى عصابات مارقة.

انتشر جنود بونابرت في أنحاء المدينة وأشعلوا نيران الطهي حيثما اتفق، وانتشرت فضلاتهم في الشوارع. شهادات ذكرت أن عددا كبيرا من الخيول والأبقار النافقة كانت ملقاة حتى في ساحات الكرملين.

بعد مرور حوالي من 50 عاما، كتب ليو تولستوي في رواية "الحرب والسلام" عن قوات بونابرت التي دخلت موسكو بمرتبة جيش لا يقهر قائلا، وقعت "موسكو، المليئة بالمؤن والأسلحة والقذائف والثروات التي لا توصف في يد نابليون. يبدو أنه لا توجد حاجة إلى عبقرية خاصة للحفاظ على الموقع الرائع الذي كان فيه الجيش الفرنسي في ذلك الوقت. للقيام بذلك، كان من الضروري القيام بأبسط وأسهل شيء: منع القوات من النهب، وإعداد الملابس الشتوية التي ستكون كافية للجيش بأكمله في موسكو، وتجميع المؤن بشكل صحيح للجيش بأكمله.. نابليون، أبرع العباقرة والذين لديهم القدرة على السيطرة على الجيش، وفقا للمؤرخين، لم يفعل شيئا من ذلك".

بونابرت دخل موسكو الخاوية بجيش تعداده 110.000 جندي. أقام في المدينة ستة أسابيع، فقد خلالها 30.000 جندي بسبب الحرائق والأمراض علاوة على هجمات الروس الخاطفة.

لم يعد لوجود بونابرت في موسكو أي قيمة. يئس الإمبراطور نابليون الأول من استسلام الروس والعودة إلى باريس بمفاتيح المدينة فغادر موسكو. قبل أن يفعل أمر بإحراق معظم المباني وتفجير أسوار الكرملين.

أفسد تصميم الروس على مواصلة القتال مهما كانت التضحيات، خطط بونابرت. القائد الروسي المشير ميخائيل كوتوزوف كان تعهد قبل إخلاء المدينة قائلا: "أضمن برأسي أن العدو سيهلك في موسكو".

المصدر: RT

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر