مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو

    لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

حينما رصد قمر اصطناعي انفجارا نوويا في أفريقيا .. ما علاقة إٍسرائيل؟

رصد القمر الاصطناعي الأمريكي "فيلا" رقم 6911، توهجا مزدوجا في الغلاف الجوي ما يدل على تجربة نووية. مكان الانفجار النووي كان بين جزر كروزيت وجزر الأمير إدوارد في جنوب إفريقيا.

حينما رصد قمر اصطناعي انفجارا نوويا في أفريقيا .. ما علاقة إٍسرائيل؟

حدث هذا الأمر "المريب" والذي لا يزال "غامضا" حتى اليوم، فوق مياه جنوب المحيط الأطلسي في الليلة الفاصلة بين 21 و22 سبتمبر 1979.

الوميض المزدوج يعد سمة تنفرد به التفجيرات النووية ولا يمكن أن يكون "نيزكا" لأن سقوطه ينجم عنه وميض واحد فقط.

الولايات المتحدة كانت أطلقت في عام 1963 سلسلة الأقمار الصناعية "فيلا" إلى المدار لمراقبة التزام الاتحاد السوفيتي بمعاهدة حظر التجارب النووية في الغلاف الجوي والفضاء الخارجي وتحت الماء.

على مدار سنوات عمل أقمار "فيلا" الصناعية، رصدت 41 وميضا مزدوجا، اعترفت بها لاحقا الدول التي قامت بها. الاستثناء الوحيد جرى في سبتمبر 1979.

حتى الآن تُصر مختلف التقارير الغربية بما في ذلك الرسمية بأن ذلك التفجير النووي لا يُعرف من يقف وراءه. بقي الانفجار النووي سرا مكتوما، ولم تعلن أي دولة مسؤوليتها عنه.

سمات ذلك الوميض "الغامض" تتوافق مع انفجار جوي بقوة ما ين 2 إلى 3 كيلوطن. وبما أنه كان مزدوجا، فهو نووي، لأن هذه الخاصية تتميز بها فقط التجارب النووية.

علاوة على ذلك، لوحظت حالات شاذة أخرى تدعم هذه الفرضية. سجّل مرصد "أريسيبو" الفضائي في بورتوريكو التابعة للولايات المتحدة موجة "أيونوسفيرية" شاذة كانت تتحرك من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي، كما سجلت شبكة "الهيدروفونات" الخاصة بالكشف عن الغواصات النووية السوفيتية ومتابعتها، تأثيرا صوتيا يماثل تقريبا انفجارا بقوة حوالي 3 كيلوطن.

بعد فترة من الوقت جاءت أخبار ذات صلة من أستراليا. اكتشف أن الأغنام في جزيرتي فيكتوريا وتسمانيا تحتوي على مستويات غير طبيعية من اليود 131، قيل إنها أعلى قليلا من المعتاد.

برقية عاجلة من السفارة الأمريكية في ويلينغتون، عاصمة نيوزيلندا ذكرت في 13 نوفمبر 1979 أن "العلماء النيوزيلنديين يعتقدون أنهم اكتشفوا دليلا على تفجير جهاز نووي في نصف الكرة الجنوبي خلال الأشهر الثلاثة الماضية". متخصصون في أحد المعاهد المحلية قاموا بتحليل عينات مياه الأمطار ووجدوا الباريوم 140 ونظائر مشعة أخرى قصيرة العمر تم إنتاجها أثناء التجارب النووية.

الاستخبارات الأمريكية هرعت على الفور لاكتشاف الفاعل. توجهت الشبهات في البداية إلى الاتحاد  السوفيتي، إلا أنها تأكدت بأنه لم ينتهك معاهدة  حظر التجارب النووي في الأجواء وتحت الماء لعام 1963.

اشتبه في جنوب إفريقيا وكانت وقتها تحت نظام الفصل العنصري، ثم توجهت أصابع الاتهام باستحياء إلى إسرائيل. كان لإسرائيل علاقات وثيقة مع سلطات جنوب إفريقيا العنصرية في تلك الحقبة. كان التعاون كبيرا بين الجانبين في مجالي الأسلحة التقليدية والمواد النووية. تبادلت الدولتان مواد مستخدمة في الأسلحة النووية.

إسرائيل  كانت بدأت في عزل "البلوتونيوم" المستخدم في صنع الأسلحة في عام 1965، وأنتجت أول قنبلة في عام 1966.

على العكس من جنوب إفريقيا، بحلول عام 1979، كان لدى إسرائيل ما يكفي من المواد الزائدة لاستهلاكها في اختبار قنبلة نووية واحدة.

يشدد الخبراء على عدم وجود دليل مباشر على أن إسرائيل اختبرت في تلك المناسبة الغامضة قنبلة نووية. هذا يعني أن دولة "مجهولة" طوّرت برنامجا نوويا بعيدا عن الأعين والآذان، واختبرت قنبلة نووية في الخفاء!

عمليا، بقي سر هذه الومضة المزدوجة غامضا ولم يُعثر على الفاعل، وظل هذا "الانفجار النووي المحظور" الوحيد من نوعه في التاريخ.

وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ووكالة استخبارات الدفاع البريطانية قيمتا الحادثة في البداية بـ"ثقة عالية" باحتمال يزيد عن 90 بالمئة بأنها "تجربة نووية".

لاحقا خلصت لجنة تابعة للبيت الأبيض برئاسة الأستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا جاك روينا عام 1980 بأن الومضة على الأرجح كانت "حدثا غير مألوف"، وطاهرة غير نووية مثل اصطدام نيزك أو عطل في قمر اصطناعي.

الرئيس الأمريكي التاسع والثلاثون، جيمي كارتر "1977 – 1981"، كتب في وقت لاحق في مذكراته قائلا إن "العلماء يعتقدون أن إسرائيل أجرت بالفعل تجربة نووية"، وعند هذا الحد انتهى الأمر.

المصدر: RT

 

 

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار