مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

"بوليتيكو": ماكرون المهمش.. كيف تحول من قاطرة أوروبا إلى عبء كبير عليها؟

أشارت مصادر دبلوماسية فرنسية إلى أن حالة عدم الاستقرار السياسي في البلاد بدأت تضعف من تأثيرها داخل الاتحاد الأوروبي، حتى بمعزل عن الدور الذي يلعبه الرئيس إيمانويل ماكرون نفسه.

"بوليتيكو": ماكرون المهمش.. كيف تحول من قاطرة أوروبا إلى عبء كبير عليها؟

ووصفت مجلة "بوليتيكو" ماكرون بأنه تحول من كونه رائدا لأفكار التكامل الأوروبي إلى "شخص ممل يفسد أجواء الحماسة الجماعية"، وذلك في ظل الأزمات الداخلية التي يعاني منها.

وقبل انعقاد قمة الاتحاد الأوروبي المقررة في بروكسل يوم الخميس، أجرت المجلة مقابلات مع نحو عشرة دبلوماسيين ومسؤولين من دول أعضاء مختلفة، واتفقوا جميعا على أن ماكرون، بسبب انشغاله بالتحديات السياسية الداخلية وتركيزه على إرثه السياسي، بات يبطئ التقدم الأوروبي بدل أن يكون قاطرة له.

وقال أحد الدبلوماسيين الأوروبيين، طالبا عدم الكشف عن هويته: "ماكرون اليوم منشغل تماما بالشأن الداخلي. لم يعد ذلك القائد الأوروبي الذي عرفناه من قبل".

وأشارت "بوليتيكو" إلى أن ماكرون رفض مؤخرا سلسلة من المبادرات الأوروبية، من بينها اقتراح بناء "جدار من الطائرات المُسيرة" لتأمين المجال الجوي في شرق الحلف، وتبسيط إجراءات انضمام أعضاء جدد، والدعوة إلى تطبيق أشد صرامة للمعايير البيئية في التعاون الدولي. وغالبا ما يتعامل ماكرون مع هذه المقترحات بحذرٍ أو حتى باستياء، خشية أن تثير ردود فعل سلبية لدى الرأي العام الفرنسي حيث يتناقض هذا الموقف بشكل صارخ مع رؤيته السابقة، ففي عام 2017، حين تولى الرئاسة لأول مرة، دعا ماكرون بقوة إلى "الاستقلالية الاستراتيجية" لأوروبا، سواء في المجال الاقتصادي أو الأمني، خاصة في ظل صعود دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة الأمريكية.

وعلى الرغم من أن هذه الفكرة لم تلق ترحيبا فوريا من شركائه الأوروبيين آنذاك، فإنها باتت اليوم جزءا من الخطاب الرسمي للاتحاد الأوروبي وقادته. لكن ماكرون نفسه لم يعد يدافع عنها، إذ بات منشغلا فقط بكيفية تأمين إرثه السياسي داخل فرنسا.

وأوضح أحد مقربي ماكرون، طالبا عدم نشر اسمه، أن الرئيس يفتقر حاليا إلى "رأس المال السياسي" اللازم لدفع أجندته الطموحة، خاصة أن أي خطوة قد تستخدم من قبل اليمين المتطرف — وعلى رأسه مارين لوبان — لتعزيز شعبيته. وقال: "الوضع غير موات على الإطلاق؛ اليمين المتطرف يلاحقنا من الخلف. الحديث عن انضمام دول مثل ألبانيا أو الجبل الأسود إلى الاتحاد الأوروبي سيكون هدية مجانية للوبان. أما انضمام أوكرانيا، فسيؤدي فورا إلى احتجاجات عارمة من المزارعين الفرنسيين".

وذهب المصادر التي تحدثت إلى "بوليتيكو" إلى أبعد من ذلك، مشيرين إلى أن حالة عدم الاستقرار السياسي المزمنة في فرنسا تُضعف مكانتها الأوروبية بشكل عام. فخلال العامين الماضيين وحدهما، تغيّر منصب رئيس الوزراء خمس مرات. وعلّق أحد الدبلوماسيين الأوروبيين قائلًا: "إذا لم يكن لديك حكومة فاعلة طوال ثمانية عشر شهرا، فستفقد تأثيرك في صنع القرار الأوروبي".

وخلصت الصحيفة إلى أنه حتى ولو نجح ماكرون في الخروج من أزمته السياسية الحالية، فإن العديد من الدبلوماسيين الأوروبيين يشكّكون في قدرته على استعادة دوره القيادي السابق داخل الاتحاد. بل إن بعضهم بدأ يتحدث عنه بصيغة الماضي، رغم أنه سيظل رئيسا لفرنسا حتى عام 2027.

المصدر: بوليتيكو

التعليقات

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا "مشروطا" بإخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت من سكانها

ريابكوف: روسيا تضع اللمسات الأخيرة على خطة لعرضها على إيران ودول الخليج لإخماد النيران في المنطقة

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

أزمة "جيش التمرد الأوكراني" تفجر خلافا بين الرئاسة والحكومة في بولندا