مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • أفغانستان.. مقتل 23 شخصا وإصابة 80 آخرين نتيجة الفيضانات التي اجتاحت ولاية نورستان

    أفغانستان.. مقتل 23 شخصا وإصابة 80 آخرين نتيجة الفيضانات التي اجتاحت ولاية نورستان

مئة يوم في حياة بونابرت!

فرّ نابليون بونابرت من جزيرة إلبا في 26 فبراير 1815 وزحف على باريس، مدشنا بذلك عودته القصيرة إلى السلطة، والمعروفة باسم "المئة يوم".

مئة يوم في حياة بونابرت!
Sputnik

تشير حقبة "مئة يوم نابليون" إلى الفترة الممتدة من 20 مارس إلى 7 يوليو 1815، وهي مرحلة استثنائية بكل المقاييس، حين نجح نابليون بونابرت في الفرار من منفاه في جزيرة إلبا والعودة إلى فرنسا، واستعادة السلطة التي فقدها مؤقتا، ليعيد رسم المشهد الأوروبي في غضون أشهر قليلة.

لم يكن نفي نابليون إلى إلبا سجنا قاسيا أو نفيا عاديا، بل كان شكلا من أشكال النفي السيادي الذي منحه هامشا من الحرية والحكم. بموجب معاهدة فونتينبلو الموقعة في أبريل 1814، حصل على السيادة على الجزيرة، ما سمح له بالاحتفاظ بقوة عسكرية صغيرة قوامها نحو ألف رجل، من بينهم حرسه الإمبراطوري الموثوق، إضافة إلى قوة بحرية رمزية تركزت حول السفينة الشراعية "إنكونستان".

ورغم أن تنازله عن العرش كان إيذانا بنهاية إمبراطوريته الأولى، فإن إقامته في إلبا، القريبة جغرافيا من السواحل الفرنسية، شكلت تهديدا دائما لعرش البوربون الذين عادوا إلى الحكم مدعومين بجيوش الحلفاء، ولا سيما أن سياسات الحكومة الملكية الجديدة، بقيادة لويس الثامن عشر، سرعان ما أثارت استياء شعبيا واسعا، إذ بدت وكأنها مفروضة بفعل الحراب الأجنبية، ما زاد من شرعية المطامح النابليونية في أعين الكثيرين.

أقام نابليون في إلبا داخل فيلا بمنطقة بورتوفيرايو، وكان تحت مراقبة المفوض البريطاني الكولونيل نيل كامبل، الذي ترصد تحركاته دون أن يتمكن من احتوائها بالكامل. بالرغم من الرفاهية النسبية التي تمتع بها، بقي نابليون أسير القلق والرغبة الملحة في استعادة مجده التليد. خلال وجوده هناك، لم يكتفِ بالعيش بهدوء، بل أعاد تشكيل جهاز أمن واستخبارات شخصي على نطاق مصغر، مكنه من الحفاظ على خطوط اتصال سرية مع أقاربه ومع القادة البونابرتيين الذين ظلوا يعملون في الخفاء داخل فرنسا، ما مهّد الطريق لعودته المفاجئة.

حدث الفرار الكبير في ليلة 25 فبراير 1815، حيث أبحر نابليون من بورتوفيرايو على متن سفينته الشراعية "إنكونستان"، برفقة ست سفن أصغر. كانت الجزيرة تخضع لدوريات بحرية فرنسية وبريطانية مشددة، ورصدت إحدى السفن الفرنسية، وهي "زفير" بقيادة الكابتن أندريو، السفن المغادرة. الحظ حالف نابليون، إذ سمح القبطان للأسطول بالمرور دون تدخل، إما بسبب سوء التقدير أو ربما لتعاطف خفي.

هكذا، من دون إطلاق رصاصة واحدة، وصل نابليون إلى الساحل الفرنسي في خليج خوان بجنوب البلاد في الأول من مارس 1815. استقبله موظفو الجمارك المحليون بحفاوة، لكن مدينة أنتيب المجاورة أغلقت أبوابها في وجهه، بينما اعترفت مدينتا كان وغراس بسلطته كإمبراطور عائد من دون مقاومة تذكر، ما أظهر الانقسام الواضح في الولاءات بين الفرنسيين.

لم تكن عودة نابليون مجرد صدفة عسكرية، بل نتجت عن تفاعل عدة عوامل متشعبة. أولها الاستياء الشعبي المتزايد من حكم لويس الثامن عشر، الذي بدا وكأنه يعيد إنتاج مظاهر النظام القديم دون مراعاة لتطلعات الشعب. استغل بونابرت هذا السخط بذكاء، مطلقا الوعود بإصلاحات جذرية وإعادة فرنسا إلى مكانتها الرفيعة. إضافة إلى ذلك، لعبت صفات نابليون الشخصية وطموحه الأسطوري دورا محوريا، فبفضل جاذبيته وفطنته ومهاراته الخطابية الفائقة، تمكن من استقطاب قلوب الجنود والضباط الذين رأوا فيه القائد القادر على إحياء أمجاد الثورة والإمبراطورية. كما أن انشغال القوى الأوروبية الكبرى بمؤتمر فيينا، وحالة عدم الاستقرار السياسي في القارة وفرت له غطاء مثاليا لتنفيذ خططه دون تدخل فوري.

بعض المؤرخين، مثل الإنجليزي بارتل، يذهبون إلى تفسير أكثر تعقيدا، إذ يفترضون أن "رحلة النسر"، كما سميت عودة نابليون، ربما كانت نتيجة استفزاز مدبر من أجهزة الاستخبارات البريطانية والنمساوية. يعتقد هؤلاء أن شخصيات بارزة مثل وزير الخارجية الإنجليزي اللورد كاسلريه، والمستشار النمساوي كليمنس فون مترنيخ، والدبلوماسي الفرنسي المخضرم شارل موريس تاليران، ربما تعمدوا إغراء نابليون بالعودة إلى فرنسا، إما للتخلص منه نهائيا على أرض المعركة، أو لخلق ذريعة لنفيه إلى مكان أقصى وأبعد عن أوروبا، يضمن عدم تكرار مغامرته. هذا الطرح، وإن كان تخمينيا، يعكس مدى التعقيد السياسي في تلك الحقبة.

أشعلت عودة نابليون الحماسة مجددا في نفوس الجماهير، التي حلمت بقائد قوي يعيد الاستقرار والهيبة لفرنسا. تشكلت اتحادات ثورية شعبية بشكل تلقائي للدفاع عن الوطن والحفاظ على النظام، وكأن الزمن عاد للوراء في أيام الثورة. بالمقابل، تجاوزت القوى الأوروبية الكبرى خلافاتها التي احتدت في مؤتمر فيينا، وتوحدت بسرعة في تحالف جديد هو التحالف السابع، بهدف سحق التهديد النابليوني نهائيا. استؤنفت الحرب، لكن فرنسا هذه المرة كانت منهكة، ولم تعد قادرة على تحمل أعباء صراع طويل ضد جيوش أوروبا مجتمعة.

كانت خطة نابليون العسكرية تقوم على توجيه ضربة سريعة وحاسمة لجيوش التحالف في بلجيكا قبل أن تتمكن من التوحد بشكل كامل. في البداية، حقق نجاحات محدودة، في 16 يونيو 1815، هزم الجيش البروسي بقيادة بلوخر في معركة ليني، بينما قاتل المارشال ميشيل ناي البريطانيين وحلفاءهم في معركة كواتر برا، ما أجبرهم على التوقف عن التقدم. لكن المعركة الفاصلة وقعت في 18 يونيو في واترلو، حيث أرجأ نابليون هجومه على جيش دوق ويلينغتون بسبب رطوبة الأرض بعد ليلة ممطرة، ما منح البريطانيين وقتا إضافيا لتنظيم صفوفهم. ظلت المعركة معلقة طوال اليوم وسط قتال شرس، لكن وصول قوات بلوخر البروسية في وقت متأخر من بعد الظهر قلب الموازين رأسا على عقب، وتم سحق جيش نابليون.

بعد الهزيمة الساحقة في واترلو، عاد نابليون إلى باريس في 22 يونيو وتنازل عن العرش للمرة الثانية. حاول في البداية الفرار إلى أمريكا، لكنه وجد نفسه تحت الحصار البحري. في 15 يوليو، استسلم للكابتن ميتلاند على متن السفينة الحربية البريطانية "إتش إم إس بيليروفون". هذه المرة، كان الحلفاء عازمين على منعه من تكرار سيناريو إلبا، فنفي إلى جزيرة سانت هيلينا النائية في جنوب المحيط الأطلسي، حيث أمضى سنواته الأخيرة بعيدا عن وطنه إلى أن توفى هناك عام 1821، منهيا بذلك فصلا دراميا من فصول التاريخ الأوروبي، ظل تأثيره ممتدا لعقود طويلة بعد رحيله.

المصدر: RT

 

التعليقات

ترامب ينتقد الأردن على خلفية مقتل الجنود الأمريكيين على أراضيها

"فارس" تنشر صورا تظهر "نقطتي إصابة جديدتين بقاعدة الملك فيصل بالأردن" و"تدمير طائرة انتحارية" (صور)

الحرس الثوري: مقتل جنود أمريكيين وتدمير "إف-15" في الأردن وقصف "أمازون" بالبحرين

تقرير إسرائيلي يرصد حدوث "قصف إيراني فتاك على قاعدة في الأردن" أسفر عن مقتل جنود أمريكيين

البنتاغون يؤخر كشف حصيلة مصابي جنوده في الحرب مع إيران لضرورات أمنية

رئيس وزراء بريطانيا الجديد – جرس إنذار لترامب

موجة جديدة من الهجمات الأمريكية تستهدف إيران وانفجارات متواصلة في جنوب ووسط البلاد

البحرين والكويت تعلنان التصدي لهجمات صاروخية ومسيرات إيرانية وتدعوان السكان إلى الاحتماء

قرقاش: "المليشيات الطائفية" تمر بأصعب مراحلها

قراءة إسرائيلية لتقرير عن إيران: ساعات مصيرية.. تمتلك قدرات نووية مقلقة والهجوم القادم سيكون مختلفا

ترامب: لن نغادر المنطقة قبل استكمال تدمير قدرات إيران

بولتون: الحرس الثوري هو المسؤول في إيران ويجب تسويته بالأرض

سوريا.. ضبط شحنة سرية من القنابل في طريقها إلى لبنان (فيديو+صور)

رئيس الطاقة الذرية الإيرانية يتعهد بتحقيق الأهداف النووية حتى لو قصفت بلاده ألف مرة

توسيع العملية بإيران محدود.."تضاؤل" مخزون أنظمة الدفاع الجوي والذخائر طويلة المدى لدى الجيش الأمريكي

"فارس" تنشر لقطات فضائية وتقول إنها توثق ""تدمير مقر إقامة القوات الأمريكية في الأردن" (صور)

ترامب يمازح عون ويثير ضحك الحاضرين: إنه يعرف كيف يكسب ودي.. الآن يمكنه الحصول على أي شيء (فيديو)

الحرس الثوري يشكر أردنيين "على المعلومات" ويوضح للكويتيين "مبررات الاستهدافات"

الوسطاء يقترحون هدنة 10 أيام لإنقاذ اتفاق طهران وواشنطن