مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

"كارثة في إسرائيل".. الشركات في الشمال على حافة الانهيار

كشفت صحيفة "معاريف" أن العديد من المصالح التجارية في شمال إسرائيل تلاقي عيد الفصح (اليهودي) وهي على حافة الانهيار، في ظل انعدام اليقين، وغياب المنح وشبكة الأمان الاقتصادي.

"كارثة في إسرائيل".. الشركات في الشمال على حافة الانهيار
منزل في كيبوتس منارة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، تعرض لضربة صاروخية مباشرة من حزب الله - صورة أرشيفية / Gettyimages.ru

وأفاد التقرير بأن المصالح التجارية في الشمال، على خلفية الحرب المستمرة وغياب الحلول الحكومية الفعالة، تستقبل عيد الفصح وهي تحت وطأة أزمة خانقة. فشهر "بوريم" (المساخر) الذي تعطل فيه العمل تقريبا، تلاه شهر آخر من النشاط الجزئي أو المتوقف، والآن تأتي عشية "الفصح" — الذي يعد ذروة المواسم الاقتصادية السنوية — ليجد أصحاب العمل أنفسهم مجددا داخل المساحات المحصنة، عاجزين عن ممارسة روتينهم التجاري.

وهكذا، تدار آلاف المصالح في الشمال اليوم بلا يقين وبلا تعويضات. وبينما تشكل فترة الأعياد في السنوات العادية محرك نمو رئيسي، فإن الصورة هذا العام معكوسة تماما: انخفاض حاد في النشاط، انعدام تام للسياحة، تراجع في الاستهلاك المحلي، وعدم القدرة على العمل بشكل متواصل. كل هذه العوامل خلقت ضغطاً غير مسبوق في التدفق النقدي يهدد الكثير من المنشآت بالإغلاق.

إلى جانب هذه الضائقة الميدانية، أعلنت سلطة الضرائب أنه اعتبارا من يوم الخميس الماضي، يمكن للمصالح التجارية في بلدات خط المواجهة تقديم طلبات للحصول على سلفيات من حساب التعويضات عن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن عملية "زئير الأسد". وتقتصر هذه السلفيات على المصالح التي يقع عنوانها المسجل في "ضريبة القيمة المضافة" ضمن منطقة خط المواجهة، وبسقف يصل إلى 100 ألف شيكل.

إلا أن أصحاب العمل في الميدان يشيرون إلى فجوة شاسعة بين الإعلانات والواقع، إذ يقولون إن هذه المزايا تقتصر على البلدات الحدودية فقط، في حين أن مدنا وبلدات عديدة في الشمال — مثل "يسود هماعلاه"، و"روش بينا"، و"حتصور"، و"صفد"، وحتى "حيفا" — تعاني من تضرر اقتصادي عميق لكنها غير مؤهلة للحصول على سلفيات في هذه المرحلة، وفق "معاريف".

ونقلت الصحيفة عن أحد أصحاب المصالح قوله: "هناك تشوه هنا، فالضرر لا يتوقف عند خط السياج. حتى المصالح الأبعد تتضرر بشدة من انخفاض الحركة، والإلغاءات، وغياب السياح، ومع ذلك لا يتم اعتبارها متضررة".

بالإضافة إلى ذلك، يسود تحفظ حتى بين المؤهلين للحصول على الدعم، كون الأمر يتعلق بـ "سلفيات" فقط وليس بتعويض نهائي. ويخشى البعض استلام الأموال بناء على تجارب سابقة اضطروا فيها لإعادة مبالغ بعد استلام السُلف. وصرح مصدر في القطاع في هذا الصدد: "الناس يخافون من المخاطرة، لا أحد يريد أن يجد نفسه بعد عام مدينا للدولة".

وفي الوقت نفسه، لم تتم المصادقة بعد على مخطط التعويضات الكامل في اللجنة المالية، وتشير التقديرات إلى أن الأموال لن تصل إلا خلال شهر يونيو المقبل، وهي فترة طويلة جدا بالنسبة للعديد من المصالح التي تحتضر.

وتوجه انتقادات أخرى لقاعدة المقارنة المعتمدة للتعويضات، والتي تستند إلى عام 2025. ويرى أصحاب العمل في الشمال أن عام 2025 لم يكن عاما طبيعيا أصلا بسبب إجلاء السكان وغياب الاستقرار، وبالتالي فإن المقارنة به لا تعكس الإمكانات الحقيقية للمصلحة التجارية ولا تجعل التعويض ذا صلة.

وتشير شركة "ألالي للتمويل التجاري" إلى أن جزءا كبيرا من مصالح الشمال لم يتعافَ أصلا من آثار جولات القتال السابقة، ومع الجولة الحالية وغياب الاستجابة الكافية، قد لا ينجو الكثير منها.

ويحذر أودي ألالي، صاحب الشركة: "نحن نتحدث عشيّة 'عيد الحرية'، لكن المصالح في الشمال مقيدة وبعيدة كل البعد عن الحرية الحقيقية. إنهم بلا سيولة، وبلا يقين، وبلا ظهر يحميهم من الدولة. إذا لم يتم توفير استجابة فورية، فسنشهد انهياراً واسعاً للمصالح الصغيرة والمتوسطة، وهذا يعني انهيار اقتصاد منطقة الجليل بالكامل".

من جانبه، وصف أمير ميلس، صاحب مجمع أجنحة "ميلس" الفندقية في "نويه أتيف"، انهيارا مطلقا في النشاط: "خدمت مئات الأيام في الاحتياط خلال حرب غزة، وكان عملنا مغلقا. بعد الحرب مباشرة استثمرنا الكثير لإعادة التأهيل، وبدأ الانتعاش، ثم قبل عيد 'بوريم' مباشرة، عندما كانت الحجوزات مكتملة، دخلنا في موجة إلغاءات. سقطت الثلوج في الأسبوعين الماضيين، وعادة ما يزدهر الجولان في هذه الأيام، لكننا في حرب ولا يوجد شيء. الآن يأتي الفصح، وعادة ما تكون نسبة الإشغال لدينا 100%، لكن كل شيء فارغ. هذه كارثة وضربة قاضية للسياحة".

هذا وتتواصل حدة التصعيد على الحدود الإسرائيلية الشمالية، في ظل محاولة الجيش الإسرائيلي التوغل في جنوب لبنان، يقابلها تنفيذ "حزب الله" عمليات نوعية تستهدف آليات ومستوطنات، تزامنا مع قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة من لبنان.

المصدر: "معاريف"

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل