مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

الولايات المتحدة وقانون التحريض على الفتنة!

دخل قانون التحريض على الفتنة في الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 14 يوليو 1798، وقضى بحظر نشر أي كتابات "كاذبة أو تشهيرية أو خبيثة" تسيء إلى الحكومة أو الكونغرس.

الولايات المتحدة وقانون التحريض على الفتنة!
AP

يُوصف إقرار قانون التحريض على الفتنة في ذلك التاريخ بأنه بمثابة محطة معقدة ومتشابكة من الأزمات الدولية، والتناقضات السياسية الداخلية، والنضال النشط من أجل حرية التعبير.

بحلول صيف عام 1798، بلغت التوترات في العلاقات الأمريكية مع فرنسا "الثورية" ذروتها، وكانت الشرارة الحادثة المعروفة باسم "إكس واي زد"، حيث طالب الممثلون الفرنسيون برشوة لبدء المفاوضات، ونتيجة لذلك اندلعت حرب بحرية غير معلنة بين البلدين بين عامي 1798 و1800.

على المستوى الداخلي، رأى الحزب الفيدرالي، بقيادة الرئيس الأمريكي جون آدامز، في انتقادات الحزب الجمهوري الديمقراطي المعارض تهديداً للأمن القومي، وفي تلك الأجواء أقرّ الكونغرس الفيدرالي حزمة قوانين عُرفت باسم قوانين الأجانب والفتنة.

بالإضافة إلى قانون الفتنة، تضمنت الحزمة قانون التجنيس الصادر في 18 يونيو 1798، والذي قضى برفع الحد الأدنى لمدة الإقامة المطلوبة للحصول على الجنسية من 5 إلى 14 عاما، وقانون الأجانب الصادر في 25 يونيو 1798، والذي نص على منح رئيس البلاد سلطة ترحيل الأجانب الذين يعتبرهم خطراً على البلاد، وقانون الأجانب الأعداء الصادر في 6 يوليو 1798، والذي سمح باحتجاز وترحيل مواطني الدول التي تدخل في حالة حرب مع الولايات المتحدة.

جرّم قانون الفتنة الذي وقعه الرئيس جون آدامز في 14 يوليو 1798 كتابة أو طباعة أو نطق أو نشر أي كتابات كاذبة أو فاضحة أو خبيثة ضد حكومة الولايات المتحدة، أو أي من مجلسي الكونغرس، أو الرئيس، ووصفت الأفعال المستهدفة بهذا القانون بأنها تهدف إلى التشهير بمؤسسات الحكومة، أو ازدرائها، أو تحريض المواطنين على الانضمام إلى جماعات غير قانونية.

فرض القانون على المخالفين غرامة تصل إلى 2000 دولار أمريكي، وكذلك السجن لمدة تصل إلى سنتين، وكان بإمكان هيئات المحلفين البتّ ليس فقط في الواقعة، بل أيضا فيما إذا كان البيان المحدد يُخالف القانون.

أُقر قانون التحريض على الفتنة في مجلس النواب بفارق ضئيل يتمثل في 44 صوتا مؤيدا و41 صوتا معارضا، وأدخلت خلال المناقشة تعديلات، من بينها جعل القانون مؤقتا، إذ كانت مدة سريانه محدودة وتنتهي في 3 مارس 1801، أي قبل يوم واحد من انتهاء ولاية الرئيس آدامز.

أدان الجمهوريون بقيادة توماس جيفرسون القانون بشدة، مؤكدين أنه ينتهك التعديل الأول للدستور الذي يضمن حرية التعبير والصحافة، كما جادل زعيم المعارضة حينها إدوارد ليفينغستون بأن سلطة سنّ مثل هذه القوانين منوطة بالولايات، لا بالحكومة الفيدرالية.

احتجاجا على ذلك، نُشرت في نوفمبر 1798 "قرارات كنتاكي"، ويُعتقد أن جيفرسون نفسه هو كاتبها المجهول، بينما أصر الفيدراليون على أن القانون ضروري لحماية البلاد في أوقات الأزمات.

أشار مؤيدو القانون إلى أن بعض المنشورات، وخاصة في الصحف المؤيدة للحزب الجمهوري الديمقراطي المعارض، قد احتوت بالفعل على لغة حادة وتحريضية، وأنهم خشوا من أن يؤدي هذا النقد إلى إثارة الكراهية ضد الحكومة، أو التحريض على ارتكاب أعمال غير قانونية، أو مقاومة القانون.

 من جانب آخر، اعتبر المعارضون، وهم الجمهوريون الديمقراطيون بقيادة توماس جيفرسون، هذا القانون على الفور أداة لقمع المعارضة السياسية، وليس مجرد إجراء أمني، وشددوا على أن القانون ينتهك التعديل الأول للدستور الذي يحمي حرية التعبير والصحافة.

أثار قانون الفتنة استياء واسع النطاق، وأصبح أداة سياسية قوية في يد المعارضة، في حين استخدمت الحكومة القانون لاعتقال ومحاكمة الصحفيين والمحررين الجمهوريين، فعلى سبيل المثال، قبل ثلاثة أسابيع من توقيع القانون، أُلقي القبض على بنجامين فرانكلين باش، ناشر صحيفة "ذا أورورا" في فيلادلفيا، بتهمة التحريض على الفتنة، لكنه توفي بمرض الحمى الصفراء قبل محاكمته.

تلك القوانين عادت بالضرر على أصحابها، وشوهت الانتقادات العنيفة ضدها سمعة الفيدراليين، وفي نهاية المطاف ساعد كل ذلك توماس جيفرسون على الفوز بالانتخابات الرئاسية عام 1800، وفي عهده أُلغيت ثلاثة من القوانين الأربعة، بما في ذلك قانون التحريض على الفتنة. هكذا، أصبح هذا القانون مثالا جليا على كيف يمكن للاختلافات السياسية أن تؤدي إلى تقييد الحريات المدنية، كما أظهر حساسية الموازنة بين الأمن القومي وحرية التعبير، وهذه التناقضات أدت في نهاية المطاف إلى أزمة سياسية خطيرة، وأسهم عدم شعبية هذا القانون بشكل كبير في هزيمة الفيدراليين أمام الجمهوريين الديمقراطيين في انتخابات عام 1800.

على الرغم من وصف قانون الفتنة بأنه كان حدثا عابرا في التاريخ الأمريكي، إلا أنه ترك إرثا عميقا، وباعتبار هذه الحادثة حالة كلاسيكية، فإنها بمثابة تذكير دائم بمدى هشاشة التوازن بين السلطة الحكومية والحريات المدنية أثناء الأزمات، ما يعني دائما أن حرية التعبير والصحافة تكونان هدفا بشكل مباشر منذ الوهلة الأولى لاعتبارات عديدة، علاوة على توجيهها والسيطرة عليها عن بعد في الأوقات العادية.

المصدر: RT

التعليقات

بينها السعودية والبحرين.. تحذير أمريكي عاجل من السفر إلى 15 دولة في الشرق الأوسط

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

الحرس الثوري يعلن عن انفجار ألغام بناقلتين في هرمز ويؤكد: المضيق مغلق بالكامل ولن تعبر منه قطرة نفط

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

ضربات أمريكية جديدة تستهدف بوشهر وهرمزغان.. قصف جسور ونفق وإغلاق طرق رئيسية جنوب إيران

الحرس الثوري يعلن استهداف 4 سفن تحت الحماية الأمريكية في مضيق هرمز

رسالة إيرانية للسفن في مضيق هرمز تحذر من الانصياع لـ"تغريدات المتهورين"

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

ترامب يبحث ضرب موقع نووي إيراني وطهران تحذر من رد مدمّر

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

الدفاع الروسية تعلن مواصلة تدمير موانئ أوكرانيا وسفنها ولوجستيات وإمدادات قوات كييف (فيديو)

الحرس الثوري يؤكد مقتل جنود أمريكيين باستهداف تجمع لهم في الكويت

موقع متخصص ينشر فيديو يزعم أنه للحظة سقوط صاروخ على قاعدة الأمير سلطان بالسعودية (فيديو)

تقرير عبري: امتلاك مصر منظومات "إس 400" الروسية يهدد إسرائيل

أسير إسرائيلي سابق يكشف عن حديثه مع عنصر من "حماس" عن ميسي ويهاجم مدرب منتخب مصر

ميرتس وماكرون يفتحان الباب أمام "عقيدة نووية" أوروبية جديدة

تقرير لـ "Geopolitics Prime" يكشف تفاصيل الدعم العسكري والاستخباري الإسرائيلي السري لأوكرانيا

ترامب يدرس توسيع رقعة الحرب على إيران ويرسل عشرات طائرات التزود بالوقود إلى إسرائيل

"سنتكوم" تنفي ادعاء الحرس الثوري بأن الاستخبارات الأمريكية قادت ناقلتي نفط إلى منطقة ألغام